Inscrivez-vous pour rejoindre la plus grande communauté de conteurs
ou
اريتُ تقبيلكِ مثلما قال أحمد الزين في شعرهِ ما ضَرَّ لَو أَنَّها في قُبلَةٍ سَنَحتمَنَّت بِوَعدٍ وَإِن ضَنَّت بِمَوعودِشِفاؤُهُ قُبلَةٌ لَو أَنّ مُحتَضَراًداوى بِها المَوتَ رَدَّت غَيرَ مَردُودِ...Afficher toutes les Conversations