(بارت37#38)

200 3 0
                                    

هدا بارتان ////

نغمات الموسيقي الرومانسيه تعم غرفتهم الهادئه ليتمايلو عليها بشغف وحب

كان يحاوط خصرها بيده
وممسكا بيدها في يده
كانت تقي تتمايل بين يديه كالفراشه الناعمه بفستانها الاسود الذي يصل الي نصف ساقها
وقصت شعرها الذي اصبح يصل الي كتفيها الذي جعل منها فاتنه

وفمها المنتكز الذي يغطيه احمر شفاه احمر
وعيناها التي ابرز جمالها كحلتها واهدابها الطويله وجنتيها المورده البيضاء

فكانت في ابهي صورها
لينبهر ادم بجمالها الذي يذهب عقله

ادم ببتسامه هادئه:
بقيتي احلي من الاول ياتقي
ثم اقترب منها ليشتم عبير عنقها الجميل
قائلا بهمس
بتاخدي عقلي مني بتخليني مش شايف غيرك ولا قادر مقربش منك

حتي في غضبي ببقا نفسي احضنك اوي
حتي غضبي مبيمنعنيش عنك
بالعكس بيزيد وانتي بعيد عني بحبك بجنون ياتقي

ثم زاد في عناقها حتي كادت ان تتكسر عظامها بين احضانه

تقي ببتسامه وهي مغمضه عيناها بستمتاع لكلماته الرقيقه التي تجعلها تذوب بين يديه

ابتعدت ادم عنها قليلا وامسك وجهها بين يده وهو يتطلع الي عيناها برقه وحب:
ساكته ليه

تقي بغرور مصطنع:
اممممم لاني عارفه انك بتموت فيا عشان جمالي وذكيه وكمان متواضعه وو

قاطع كلماتها بقبله قويه اذابت قلوبهم
ليزداد العشق مره اخري

احست تقي انها بحاجه للهواء
ابتعدت عنه وصدرها يعلو ويهبط اثر قبلته

قاس

كانت تجلس في الشرفه المطله علي حديقه القصر وعيناها مليئه بالدموع
والهواء المنعش يلفح وجهها ببروده

لتغمض عيناها بحزن وهي تتذكر ليلة امس عندما علمت بحملها
كادت تطير فرحا انها ستصبح ام من الرجل الذي عشقته من كل جوارحها

Flash back

كانت تشعر بتوعك في معدتها منذ ايام
ولكنها تغاضت عنه في الايام الماضيه
ولكن زاد الألم عليها بشده واصبحت تتقيئ

الداده رحمه بقلق:
مالك يابنتي بقالك كام يوم وشك اصفر
وبتدوخي كتير

تقي وهي تغسل وجهها وفمها:
مش عارفه ياداده مغص جامد
اي روايح بقت تخليني ارجع جامد

الداده ببتسامه واسعه:
ممكن تكوتي حامل يابنتي

تقي بنفي:
حمل ايه ياداده يمكن مغص في المعده مش اكتر

رحمه ببتسامه:
لا انا متأكده دي اعراض الحمل

تقي بشرود:
حمل

رحمه بأيجاب :
ايوه روحي اكشفي يمكن حمل

هي بشرود وهي تخرج من المطبخ:
ماشي ياداده هكشف

عذبني ولكن احبنيحيث تعيش القصص. اكتشف الآن