ن ابـن الكلـب ينتـظر بـالشمـس
يـاقووت : هَــسة عـلى شــنوو الغـلط شبيـكك
سكـت منـي شـي شـوية وفـك صــآر يسـولف ويضـحك وبخصـوص سـالفة مهنـد كـال .
قبـل ـلاا تكـعدين رحنـة أنــي وأمـي ويـاسر وابـوي لـ مـهند اعتـذرت مَــنْ عـندة بـس بـعد شـوية وجهـة ثكيـل عـلية .
طبـعاً هَــو عنـدة شـقة بـس جـان مـأجـرهـا لـناس وكـاعد ويـانة ومَــنْ صــآرت هـاي السـالفـة فـرغ المستـأجرين وكـعد بـيها .
اشتـريت فستـان اليـة وجنـطة وحـذاء وشـال واكسسـوارت وشـوية مكيـاج وضحـى اشتـريتلها إلـي تـريدة .
خطـية خـلصت فـلوسة بـس هَــو عـادي مـا حجـة شـي ألحمــدللّٰـه صــآير حبـاب أليــوم .
رجعـنا للبيـت بـعـد مَــآ رحنـا للمطعـم واكـلنا واخـذنا عشـة سـفري الهـم .
بقينـا 3 أيــآم واجـة يـوم حنـة ضحـى عـمة كـاعدة مَــنْ الصـبح تبجـي وضحـى كـابلتها ويـاسر يضحـك ويـحشش عـليهن .
بقينـا 3 أيــآم واجـة يـوم حنـة ضحـى عـمة كـاعدة مَــنْ الصـبح تبجـي وضحـى كـابلتها ويـاسر يضحـك ويـحشش عـليهن .
هل ترغب بالمزيد؟
رادن يـرحن للـصالون وقبـلها بـ كم يـوم أنــي اتـوسل بـ لـيث حتـى اقنـعة أروحـح ويـاهم وقـبل بـس بشـرط هَــو يـوصلنا .
رحـت ويـاهـا ردت اصبـغ شـعري بـس كـلت ـلاا خـاف يمـوتني لـيث .
بـس حبيـت اسـوي تتغيير حـفيت وكصـيت شـوية مَــنْ شـعري حتـى يتـرتب .
وسـوتلي مكيـاج ولـبست فستـاني طـلعت افـلشش وضحـى هـم مَــآ قـاصرة مَــآ شـاء اللّٰـه عـليها كـولش حـلوة .
وصـلنا لـيث للبيـت طبعـاً خـالة بـقت بـالبيـت خـاف يـجـوون النـاس ميصيـر يبـقى فـارغ .
اول مَــآ دخـلنا للبيـت لكيـت الـناس كـولها مـوجودة وخطيـة خـالة لـوحدهـا نـزعـت العـباية وبقيـت افتـر ويـاهـا .
منـا للـ مـغـرب خـفوا شـوية بـقوا بـس اقـاربنـة لـيث دزلـي رسـالة حتـى اسـويلة طـريق يـريـد يـفوت .
طـلعت بـالبـاب لكيتـة واكـف اشـرتلة يـفوت لأن مـاكو احـد غـريب فـات هَــو وكـال السـلام عـليكم راد دايصـعد واجتـي غفـران .
غفـران : شَــلونك لـيث مشتـاقييـن
لـيث : هــــلآا ألحمــدللّٰـه انـتِ شلــونچ
غفـران : صرت بـخير مَــنْ شفتـك
طبـعاً هَــو يـحجي ويـاهـا ويبـاوع عـلية أنــي بـس اخـزر بيـها ضـوجتـني مَــنْ كـالت صـرت بـخير مَــنْ شـفتك شــگد حيـوووانة جـريتـة مَــنْ ايـدة كتـلة .
يـاقووت : يَـــلآ حبيبـي عيـب منـا النسـوان يـردن يـاخذن راحتـهن
غفـران : لـيش قـابل هَــو غـرريب عـادي خـلي يبقـى
يـاقووت : لااا مـــو عـااادي يَـــلآ حبيبـي
صعـدنـا فـوگ وأنــي احـس دخـان يطـلع مَــنْ راسـي شــگد لـزكة هَــو حـس عـلية اجـة وحضنـي مَــنْ ورا وگـال .
