كان درسها الثاني يدور حول نوع مختلف من العرض ، استجوبها لقد كان لطيفاً ومحترماً معها ، لكنه مع ذلك كان استجواباً ، لقد استجوب وطلب بهدوء إجابات على أسئلة شخصية عميقة كانت قد ترددت في طرحها على نفسها من قبل ، ركعت بركبتيها على الأرض ، والحرارة المنبعثة من قدمه تثبتها ، حدقت فيه وكشفت روحها بشكل أكثر وضوحاً مما كانت عليه ، قالت له تخيلاتها ، و أخبرته بما فكرت به عندما كانت على استعداد لممارسة العادة السرية ، وكيف كانت لمساتها لنفسها عندما فعلت ذلك.وليد :- منذ متى وانتى تعرفى عن الميول السادية؟؟ وكيف اكتشفتى انها لديكى؟؟
هزت كتفيها ثم نظرت في عينيه ، أخذت نفسا عميقاً.
هاجر :- هل سيكون من الصحيح أن أقول إنني كنت أعرف دائماً ؟ منذ أن فهمت أي شيء عن الجنس ، عرفت أنني أردت شيئاً مختلفاً عما يتم تصويره في الروايات الرومانسية ، لم أكن أعرف ما هو بالضبط ، حتى كبرت ، لكن ...
توقفت مؤقتاً ، وهى تنظر إليه ، لقد عاد لتوه من نظراتها ، وترك اللحظة والتوتر ينمو بداخلها ، إنه شئ يفعله طوال الوقت مع المرضى المترددين أو عند الحديث عن أشياء حساسة ، ترك الصمت يتراكم ، والاستعداد لعدم كسر صمته ، حتى يقول شيئاً.
نظرت إليه ، وأخبرتها نظراته أنه مستعد للجلوس هناك في صمت لمدة ساعة ، أو طوال الليل ، أخبرتها تعابيره أنه سيحصل على إجابة كاملة منها.
قالت بصوت أجش وبالكاد همس يُسمع..
هاجر :- "أحب الألم" ، في المرة الأولى التي استمتعت فيها ، في المرة الأولى التي شعرت فيها بالنشوة الجنسية من ممارسة العادة السرية ، استخدمت مقبض فرشاة الشعر ، وأحببت الطريقة التي فركت بها الشعيرات على شفتي فرجى الداخلية.
أغمضت عينيها ، تذكرت تلك الاستكشافات المتعثرة الأولى ، محاولة عزل نفسها عن تحديقه تنهدت قائلة...
هاجر :- أحب الشعور بالضآلة ونسيان نفسي ، وعندما أتخيل أن الأمر يتعلق دائماً برجل ما ، بأن هناك رجل يمتلكني بشكل أساسي ، يجعلني ملكه ، يجعلني أفعل ما يريد ، أن أكون مجبره و ملزمه على فعل اى شئ يريده ، لمجرد أنه يريده ، ولكن أيضاً يحترمني ، ويحب تناقضى ويحتوينى ويروضنى لما يريده.
هزت رأسها وفتحت عينيها ، كان دكتور وليد يبتسم ، فرك قدمه على فخذها الداخلي ، وخدش شفتي فرجها بأصابع قدمه ، أدركت أن ابتسامته كانت متعة بكلامها ، لم يكن يستهزئ بها كما كانت تظن ، لقد كان سعيد.
شعرت بنفسها مسترخية ، لأنها الأن أكثر استعداداً للانفتاح عليه ، شرحت ما قامت به من دراسة واستكشاف عن نفسها وميولها.
ضحكت ، ثم تذكرت أنها كانت نصف عاريه وتركع أمام هذا الرجل الذي عرفتهُ منذ أسبوعين فقط ، أذهلها مدى الراحة التي شعُرت بها ، حدقت في الدكتور وليد وشهقت ، رفع حاجب واحد ووجه نظره إليها.
أنت تقرأ
الطبيب النفسي الجديد
Ficção Adolescenteمن المضحك انه كيف تفيض بعض الذكريات من خلالك ، كيف يتسبب ذكر اسم شخص ما في سلسلة من المشاعر التي تجعلك ترتجف ، هذا يغمرك بسرعة كبيرة لدرجة أنه يتعين عليك الذهاب إلى مكان هادئ ، والخروج بعيداً عن كل البشر ، لجمع اشلاء نفسك. هذا ما حدث لهاجر عندما قلب...