بعد 3 شهور
ليل تاكدت من حبها لجاسر ..وجاسر حبه يزداد لليل اكثر لدرجه الجنون
وفاطمه ستتم خطبتها هي ومعشوقها طارق بعد يومين
وداليا التي اصبحت لا تقدر العيش بدون يوسف... وكذلك يوسف لا يقظر العيش بونها وستتم خطبتهم مع فاطمه وطارق
واحمد الذي اصبح يعشق فرح حد النخاع .... وفرح ايضا تحبه لكن ليس بنفس حبه لا فهو مجنون بها وهي بالنسبه له كالنفس الذي لا يستطع العيش بدونه فكيف لانسان الا يتنفس .. وستتم خطبتهم مع يوسف وطارق وفاطمه وداليا
واخيراً وليس اخراً مريم وآآه من مريم التي لامثيل لمشاكستها اصبحت تحب عمر كثيييراً وكلمه كثيراً قليله عليه.. وعمر يعشقها واعترف بحبه لها وستتم خطبتهم مع طارق وفاطمه ويوسف وداليا واحمد وفرح
نائمهُ كالملاك على فراشها الحريري تغط في ثبات عميق وستتم الهاتف يزعجها
مريم: مين الحيوان الي بيرن دلوقتي
ردت عليه وياليتها
ماردت
مريم: ايوه في حد يرن على حد في الوقت ده اي الازعاج ده ياربي
المتصل : انتي مستوعبه انتي بتكلمي مين فوقي يابنتي انتي شكلك لسه نايمه
مريم بعدم استيعاب: يلا انت هترغي معايا عايز اي.. ثواني كده مين معايا
المتصل: انا عمر يابنتي في ايه مالك متركزي شويه
صمتت لثواني مما زاد تعجب عمر
عمر: الو يامريم يا حجه انتي يابت مريم متردي يا شبر ونص
ظلت على نفس الصمت مما اقلق عمر
عمر بصراحة: مريااااااااااااااام
فورت مريم من صوته العالي : عااااااااااا الحقوني
عمر:بس يا روحي اهدي متخافش
مريم : نعم وحيات خالتك روحك مين يلي تطلع روحك اظبط يلااا ده انت امك شكلها داعيه عليك
عمر: اي ده سوكه العبيطه مش عارف انا حبيتك ازاي والله انا عمر الي امي داعيه عليا وهخطبك بعد يومين مريم: اي ده ازيك يا زفت خير عايز ايه
عمر: والله انا شاب وليا برستيجي برضو يعني احترميني
مريم : انتي اكبر مني
عمر بتلقائيه: لأ
مريم بنفس نيره التساؤل: متجوزني
عمر : لا بس قريب
مريم: يبقى احترمك ليه وبعدين اصلا الغلط الي انا بغلطه فيك ده محبه والله يابني
عمر: يعني هو انا لازم اتجوزك او اكون اكبر منك عشان تتلمي يامو لسان طويل
مريم : عليك نور ياابو المعامير اومال عامل نفسك غبي ليه وانت بتفهم المهم انت متصل ليه
عمر : حبيت اسمع صوتك الحلو ده علصبح وبعدين احنا عندنا جامعه يا هانم ولا حضرتك نسيتي
مريم بصراخ: الله يخربيتك ولسه فاكر تصحيني دلوقتي اقفل الله يخربيت دي اصطباحه
اغلقت في وجهه ولم تستمع لرده.. ونهضت لترتدي ملابسها وانتهت وذهبت الي الجامعه
في شركه ليل
تجلس وهي شارده في عالم اخر ملئ بالحب وافكار بعد الزواج قاطع تفكيرها دخول فرح عليها
فرح: داليا مستر يوسف بره ادخله
داليا بابتسامة:وده محتاج سؤال دخليه يااوختشي بسرعه
اتسمت فرح عليها وخرجت لتدخل يوسف
دخل يوسف بطلته الساحره وهي تنظر له بهرام وعشق وكذلك نظراته لها لاتقل عنها شئ وربما تزيد
يوسف بمعاكسه: غزالي بيعمل اي
داليا بابتسامة: غزالك مسحوله في الشغل الهانم قاعده مأنتخه في البيت وسيباني محتاثه هنا حسبيا الله ونعم الوكيل
يوسف بضحكته الرجوليه : ااه يانمامه والله لو شوفتها لاقولها
داليا بدلع: واهون عليك ياچو مش انا حبيبتك وانت هتخطبني بكره يبقى اي لازمه الفتنه
في جملتها الاخيره تحولت نبره صوتها للغيظ والتوعد
يوسف: بتثبتيني انتي كده بس خلاص انا اتثبت
داليا: بحبك وانت متثبت ياواد ياعسل انت
يوسف: خلي اسلوبك حضاري شويه
داليا : يعني اطلع علي العارضه واعمل زي عصام الحضاري ههههههههههههه
يوسف بقرف: يخربيت سئالتك
داليا: مش عاجبك ولا اي
يوسف بتاعه: الا عاجبني ده عاجبني ونص كمان
ونترك هذين العاشقين مع عشقهم الدائم طوال الحياه
اما عند فرح بعدما خرجت من مكتب داليا توجهت الي مكتبها ووضعت كل تركيزها في العمل وفقط وهذا لا يمنع انها كانت تفكر في قره عينها وحبيبها واخوها وابويا وصديقها واخيرا عشقها
في وسط انهماكها في العمل تسلل الي المكتب وهي لا تشعر به ووقف بعيد عنها او لا يفصلهما الا سنتيمترات قليله
وهو ينتظر ان تعطيه اي رد بانها تعلم انه بجانبها و لكن كأن لا شئ بجانبها... ضل ينظر لها وهو هيمان بها و بمظهرها الجذاب الرائع وهي تركز يالها من ملكه جمال او ملاك على وجه الارض
وبعد دقائق كثيره من تركيزه بها وتركيزها هي بالعمل التفتت ووجدته امامها و بسرعه كانت ستصرخ و لكن هو كتم صوتها بيده الموضوع على فمها
احمد: بس اسكتي متخافيش ده انا متخافيش هشيل ايدي بس متصرخيش تمام
اومأت برئسها موافقه لكلامه .. ازال يده وهي تنظر له بخجل مفرط
فرح: انت بتعمل اي هنا وحد يخض حد كده دا انا كنت هموت من الخضه
احمد وهو ينظر بعينها : كنت جي اوريكي الفستان الي اخترتهولك واولا يا هانم الفستان يكون مقفول ومش عريان هاا وانا اخترتهولك كده حاجه معتبره
فرح وهي تتمتم بصوت ظنت انه لم يسمعها ولكن مع الاسف سمعها ( والي كان كان وقعتي يابطه )
فرح بتمتمه: هلبس على مزاجه على اخر الزمن انا ايه الجابرني على كده يارب فوت امري اليك انت احكم الحاكمين
احمد بمشاكسه: الي جابرك على كده اني بحبك وبعشقك وانتي بتعشقيني
فرح:لا و واثق من نفسك اوي
احمد وهو يعدل لياقه قميصه: اومال يابنتي دا انا كانو مسيميني الحوت
فرح : اشمعنا
احمد: عشان كنت بوقع بنات كتير في حبي
فرح بغيره: وانت حبيتهم بقا
احمد: انا عمري ما احب الا انتي ياعشقي
فرح بغمزه عين : اموت فيك وانت رومانسي كده ياقلبي
ونتركهم مع رومانسيتهم ونذهب ل( الموكوسين التانيين😂)
جالسه تلعب لعبه( لودو) في هاتفها وقاطع لعبتها اتصال طارق
فاطمه: يووووه ياعم كنت بلعب لودو اديني خسرت اهوه
طارق بضحكته: معلش خليها عليكي المهم اطلعي على شقتك وادخلي اوضه النوم وبعد كده ابقي رني عليا
فاطمه: ليه هاا ليه.. وشهقت بفزع.. اوعى تكون موجود عندي في البيت وتقولي ماما تعبانه ومش تعبانه لا ياحبيبي انت بتتعامل مع راجل مش ست ياعنيا
طارق:لا يهبله اطلعي بس واعملي كده ثم ان انتي مش واثقه فيا ولا اي هاا
فاطمه : لا واثقه فيك طبعا ياطروقتي
طارق: طيب ياروحي يلا اطلعي شقتك والصيني بقا و متنسيش تتصلي
فاطمه: حاضر يابو العيال
طارق : يلا يا بيئه اخلصي
واغلق معها الهاتف
عند بطلتنا الجميله
اتصل عليها جاسر
ليل: الو اي يا جاسر
جاسر: بصي ياروحي انا هبعتلك شير لوكيشن على مكان وتجيلي فيه
ليل: ليه
جاسر: كده
ليل : ليه
جاسر: عشان انا عاوز اتكلم معاكي اخلصي بقا ومحتاجك ضروري خلصي
ليل: حاضر باي
جاسر: مفيش حاجه قبل الباي
ليل: لا مفيش
جاسر: لا في
ليل : يووووه باي ياحبيبي يا قلبي
جاسر: ايوه كده ياقلبي سلام ياعشق الجاسر
ليل بحب: سلام يا من اسرت قلبي
واغلقت الهاتف وذهبت للمنزل لتبدل ملابسها
البارت مش طويل بس عشان انا مبتدءه فمش بكتب كتير بس انشاء الله في الروايه التانيه هتعجبكو وهتكون البارتات طويله
وبصراحه انا فكرت اكتب جزء تاني للروايه دي بس قولت هنكون الاحداث ممله ومتكررة بس الروايه هتكون عشرين او اقل في البارتات عشان الاحداث قربت تنتهي يعني وكده اتمنى يعجبكو البارت
ودمتم سالمين
عشق الجاسر بقلم: شمس محمد
أنت تقرأ
عشق الجاسر
Різнеهي: فتاة كانت مرحه ولكن مع الوقت ستصبح بارده وقاسيه القلب ولا تأبه بمشاعر احد هو :مغرور ومتكبر ومرح فقط مع اصدقائه والقريبين اليه ومعروف بين اصدقائه بالدنجوان اتمني تعجبكم الرواية انا اول مره اكتب
