الرابِع من يوليو
كان وجههُ مشرِق وظاهره يوحي بالسعادة والرِضا عن كل شيء، إلا عيناه كانَتا متمرّدتان، تنظران للحياة بغضبٍ لايهدأ، وحزنُ لاينضب.
أنت تقرأ
كيانِي
Документальная прозаقد يكون خلفَ هذِه السَطحِية عُمقٌ عظِيم؟ -كلماتٍ قد تَهزُ كِيانك-
