الثالث عشرة من يونيو~
من المستحِيل عليّ أن أبتسِم في وجهِك وأنا لا أُطيق رؤيتَك, الأمر فحسب أن وجهِي الجمِيل يأبَى أن أُري إبتسامَتي الساحِرة لشخصٍ مُقيت, لا أتشرفُ بهذا البتة.!
أنت تقرأ
كيانِي
Документальная прозаقد يكون خلفَ هذِه السَطحِية عُمقٌ عظِيم؟ -كلماتٍ قد تَهزُ كِيانك-
