"انطلاق " بدأ جيمين و لارا بالركض لكن لارار في وسط السباق وقعت على الأرض و جرحت ركبتها و اصبحت تنزف جيمين لاحظها و توقف و اقترب منها بسرعة "أنها تنزف كثيرا هل تستطعين المشي؟" قال جيمين بقلق
"كلا" قالت و هي تشهق من الألم و تبكي ،وقف جيمين قليلا ثم انحنى و حملها مثل العروس و هي وضعت رأسها في حضنه و دموعها تنساب عليه .
. . . "كيف حالها أيها الطبيب" أردف جيمين الطبيب الذي خرج من الغرفة
" هي بخير لكن لديها التواء في قدمها و يجب أن لا تمشي عليها لمدة أسبوعين ني ترتاح"
"شكرا لك "
انحنى الطبيب و غادر اما جيمين فدخل إلى الغرفة و وجد لارا جالسة تتناول بعض الفواكه فإقترب و جلس بجانبها و نظر إلى عينيها
"عينيك" أردف بشرود
"ما بها عيناي" أردفت لارا بإستغراب
"لا تخفيها بعد الآن" أردف جيمين بجدية سكتت لارا بعدما تحدث تركت التفاحة التي كانت بيدها و ازالت العدسة من على عينيها اما هو فإعتلاها بسرعة و هي شهقت بصدمة
"عينيك جميلة للغاية لا تخليهامرة ثانية " اردف جيمين بحدة
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
"همم... حسنا " قالت لارا بخجل منه لكن فجأة رفعت عينيها فإلتفت بعينيه و تذكرت شيئا ما
"هل بالصدفة انت كنت من قبلني في النهر؟؟؟؟" اقترب أكثر منها و همس في اذنها "و هل لاحظت هذا الآن، احمرت لارا خجلا و ضعت يدها على عينيها اما هو فضحك بقوة و هي ضحكت بسب ضحكته الملائكية و الجميلة "حسنا انا سوف اعترف بشيئ منذ اللحظة الأولى التي رأيتك بها أحسست بشيئ غريب تجاهك كنت أشعر بإنجذاب لك و في تلك الليلة في النهر لم أستطع منع نفسي من تقبيلك....و عينيك لاتخفيها هي جميلة للغاية أظهرها للعالم و التي لهم انا مهما كان فيك من عيوب سوف تظل جميل. طيبة قلبك و جمالك و كل شيئ فيك جعلني اقع لك بدون أنأحس لذا هل تقبلين أن تكوني حبيبتي و كل شيئ بالنسبة لي؟ كانت لارا تستمع إلى كل ما قاله و الدموع مجتمعة حول عيونها فهزت رأسها بنعم و هي تبكي فعانقها بقوة و هو يضحك فسمع همسها ب "احبك" فقبلها على جبينها و قال "و انا اكثر"
......................................................................... عند يورا كانت جالسة رفقة سورا و سورا تقول لنا كل شيئ بخصوص اعتراف جونغكوك لها "مبروك سورا لكن ماذا سوف يفعل كوك بالنسبة للزواج من ايو" قالت يورا
"الصراحة هو و نامجون من قرارا و لكن لم يقولا لي شيئ " أردفت سورا "هذا جيد "
فجأة أتى نامجون و آخذ بيد يورا دون كلام و ذهبا اما سورا فهي فهمت ما يحدث و بدأت تضحك ف نامجون أتى كي يعترف ليورا بحبه لها . . .
يتبع.....
هاي شو حبيت نزلوا اليوم لانو طالعة على الضيعة و يمكن نا يكون في انترنت سو هيدا البارت أن شاء الله يعجبكم💖💖🥺🥺💜