الْمُقَدِّمَة .

39 7 44
                                    


لَقَد قرأتُ العَدِيد عَن الحُب ، وسكراتّ الحُب ، ومرضُ الحُب ، لطالمّا وجدتُ أَنَّ مَنْ المُبهر الوقوعّ فِي الحُب ذَلِك المرضّ المُحببّ ألمهُ للجميعّ .

وَلَكِنَّنِي لَمْ أتوقعّ إنْ يَكُنْ بِهَذَا القسوةّ

يُقال أَن مُصابّ بالحُبّ تمرُ بهِ مراحلً كَمَا يحدثُ حولُنا بِالتَّحْدِيد ، فَصْلَ الهَوَى
وقتُها لَا تستطيعُ سحبّ عيناكّ عَن أحدهُم ، حَتَّى يَنْمُو مافي أوصالِكّ

وفصلُ الصَّبَابَة ؛ حِينَمَا يتولدُ فِي داخِلكّ رغبةً فِي إحتواءّ وجعلهُ حبيبً لِمَن يختبئُ خلفّ قفصِكِ خجلاً وإستحاءً ، وَذَلِك الْفَصْلِ أَمَّا أَنْ تُنهيهِ أَو تنجرفُ معهُ

فصلُ مَرْحَلَة الشَّغَف ؛ مَا يَكْفِي لِتَقُول عَن نفسِك غارقً ، حِينَمَا يُصبحُ للغباءِ وغرابةِ محلً فِي تصرُفاتِك وكلامُك ؛ اهْتِزَاز اليدينّ ، إتساعّ العينّ ، إرجتاف الاوصالّ ، مُثقلً مِنْ هَذَا شعورّ

وَمَا مِنْهَا الْكَلَف ، الْعِشْق ، مَرْحَلَة النَّجْوَى

وَفَصَّل الْأَخِير والأصعبّ هُو مَرْحَلَة الْهُيَام ؛

أَنَّهَا أَعْلَى درجاتُ الحُب نُضجاً ، حِينَمَا يبدءُ الشُّعُور بالتوغلّ فِي داخِلك مُستولياً عَلَى جسدكّ و صحتِك ، إنهُ مرحلةُ الاخيرةِ مِن تفاقُم المرضِ بِكّ أنهُ تَتَيُّم ، وَلَع لِمَن أنشى تِلْك الازهارّ بِكّ

إنهُ جُنون مِن العِشْق أَو عِشْقٌ شَدِيدٌ وحُبٌّ مُفْرِطً

"ما بِهِ مِنْ سُقْمٍ وَمَا بِهِ مِنْ هُيامً"

أَخْشَى أَنْ مَا بِي قَدْ تفاقمّ ، فَلَا شيئ يصفُني .

"دعني أتعايشّ مَعَ هَذَا الْأَلَم إذَا كَانَ ناتجهُ سعادتُكّ ، فأحبُك بعيداً وأغرقُك حُبّ وجوىّ ملفتً لِمَا بِي فحسبّ ، رُغم كونِك لَم تَسْقِي تِلك الاغصانّ بداخليِ ؛ إلَّا أَنَّهَا نَمَت حُباً وهياماً لكّ وحدكّ يَا عزيزتي " .

________________

I wrote for you -Jiminbar

لقد وصلت إلى نهاية الفصول المنشورة.

⏰ آخر تحديث: Jul 17, 2021 ⏰

أضِف هذه القصة لمكتبتك كي يصلك إشعار عن فصولها الجديدة!

المُصَافَاة || B,B,Kحيث تعيش القصص. اكتشف الآن