مُجدداً أتمني أن تُعلِمُونِي إذ كان هناك خطأً إملائياً.
كتب كافكا رسالة إلى حبيبته ميلينا يقول فيها : " لكنك لن تستطيعي البقاء إلى جانبي مدة يومين، أنا رخو ازحف على الأرض ، أنا صامت طوال الوقت ، إنطوائي ، كئيب ، متذمر ، وسوداوي - جاء الرد من ميلينا :
"وإن كنت مجرد جثة في هذا العالم فأنا أحبك "
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
'صباح اليوم التالي'
فتحت عيناي بأنزعاج ،بسبب إيقاظهم لي في نصف ذاك الحلم الذي راقني كثيراً،
ولكن عندما يروقك حلم ما ،الحياه الواقعيه تتذمر فكيف تتلذذ بشئ من عقلك الباطن ؟حتي الحياه لا تريد امتاعك، فتبعث احد لأعادتك من عالم الاحلام و إيقاظك لتتفاجئ بالحياه الواقعيه ، و تحزن لأنك لم تُكمل السيناريو الذي اخترعه عقلك الباطن لك.
هذا ما يحدث معي غالباً
رأيت وجهاً يقابلني عندما حككت عيني كي استطيع الرؤيه بوضوح نظراً لأنني اري ما يحيطني ضبابياً عند استيقاظي ،
انتصب جزئي العلوي و تراجعت للخلف بسرعه حتي سقطت من اعلي السرير علي ظهري
هذا مؤلم.
تأوهت لا ارادياً بسبب الألم الذي أحتل ظهري.
رفعت نصف وجهي اي عيناي فقط التي كانت ظاهره من الجهه الاخري للسرير لأري من ذاك الدخيل
لكن لا أثر لأي حد
هلوسات مجدداً ؟ أم يخيل لي فقط؟
تنهدت براحه ونهضت ببطئ لجهة الشرفه والتي لم تغلق بعد
غريب كيف لم اشعر بأشعه الشمس المزعجة تلك هل كنت مُرهقه لتلك الدرجه ؟
توجهت للشرفه اُمتع بصري بمشهد الغابه البعيده التي تواجه القصر، غابه الأيما التي حُرمت علي لسببٍ ما.