•°وقت مع بعضنا البعض°•
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
#الى الالفا ايروين سميث
مازلت عاكفا على مراقبة اللونا جان، ان كل يوم يمر عليه يجعله اكثر تعاسة و توترا، هذا من منضوري، كما ان البيت مازال مظلما اغلب الاوقات و نوافذه مغلقة عدى ايام قليلة.
بدأ يشحب وجهه و يفقد وزنه، كما انه احيانا يجد نفسه مجبرا على تصنع البهجة، و اما والدته فلا اثر لها، و من سؤالي لجيرانه قالو انها سابقة ان لا يسمعوا صوت السيدة كريشتاين، رغم ان رائحتها ماتزال موجودة في الجوار بقوة.
ثم هناك شيء اخر مريب، ان اللونا مستذئب، يمتلك حواسا قوية على غرار البشر كما نعلم، لكنه و رغم مرور هذه المدة فهو لم يلتقط رائحتي او يستشعر تواجدي، لذا ربما هو غارق في امر ما جعله يفقد جزءا من ادراكه
غدا سأقوم كما طلبت الفا، سأقتحم البيت لارى ما الخطلب
جايمي بول#
انتهى جايمي من كتابة تقريره اليومي كما العادة، دس هاتفه في جيوب سرواله الجنز بينما كان يقف بين الاشجار الخلفية لمنزل جان
كان هناك غرفة واحدة مضاءة، و مما تكهن فهي تعود للونا، بينما بقيت البيت فمطفؤ، نظر للنافذة، كان جان واقفا بلا حراك
موجها بصره لشيء ما، لم يعلم ما هو جايمي، و لكن استمر في الترصد
بينما بداخل البيت كان جات يقف يحدق بعيون مغرورقة بالدمع لذئب والدته الهزيل و النائم في فراشه
استنشق بقوة قبل ان يستدير، وقع بصره على شكله في المرآة، كل شيء مختف و مختلف الان عما سبق
بات انحل و اكثر اصفرارا و مزريا بدرجة واضحه، عيناه متعبة تغطي اسفل جفونها حلقات سوداء، و انتفاخات مريعة
مسح شعره للخلف بينما ترتجف مفاصله، كان عليه تذكر ان ميكي قد طلب منه اللقاء غدا، مايك سيرافقه
مايك يعلم بالامر، و هو ممتن لحد اللحظة انه لم يفصح عن الامر حتى لرفيقه، لم يرد ان تكبر المسألة و تصل للاكبر، عندها قد تتعقد اكثر
ضف الى ذلك فان جان لم يرد ازعاج صديقه باخباره عن امر والدته، يكفي ان مايك يتأقلم مع فكرة ان شقيقه الاصغر هو في الواقع رفيقه
استنشق مجددا، نزع عن نفسه سترته ليلقيها في الكنبة القريبة، قفز على السرير ليكون جسده قرب جسد ذئب امه
أنت تقرأ
Brothers
Werewolf"جاستن جيمس ستار انا مايك جيمس ستار ارفضك كرفيق" تكلم بصوت شبه عال ضاغطا على كل اعصابه اتسعت عينا الآخر قبل ان يشعر بلذاعة الم الرفض في يوم ميلاده الثامن عشر و قبل ان يبتسم لأن ذئبه قد اشتم رائحة رفيقه المقدر هو رفض. الكتاب الجانبي للكاتب الأول my...
