The eighteen birthday

12.1K 479 70
                                        

༺عيد ميلاد الثامن عشر༻

.
.

.
.
.
.

كانت علاقة الاخوين متينة جدا، لأبعد الحدود، لدرجة الحسد

لم يكن جاستن غير فتا كثير الحركة يعشق التحطيم لما استطاع المشي في شهره الثامن، بينما كان مايك الفتى الذي يدافع عنه و يمسح من خلفه

على غرار الاطفال الاخرين كان جاستن يحب الامساك بيد مايك عند النوم دوما و لا يستطيع مايك سوى الاسراع كل يوم بعد العودة من الحضانة

كانت الساعات التي يقضيها الاشقر الصغير تعذيبا حقيقيا للأم، حيث كان الطفل لا يتوقف عن الصراخ و تحطيم اي شيء امامه، نادرا ما كان يسقط دموعه و لكن ان كان مايك غائبا فهو يبكي بحرقة الى ان ينام

لذا تكهنت الام ان بعد بضعة شهور ربما و بعد ان يكتشف جاستن الصوت الذي بداخله سيكون من الصعب تماما الاعتناء به، و هذه المهمة ربما ستتحول للأب للسيطرة على جموحه

و لكن ينتهي كل شيء عندما يعود مايك، لقد دلل الاشقر اخاه للمالانهية، ففي بعض الاحيان كان يطعم اخاه و يسليه و حتى تعلم تغيير حفاضه بدلا عن والدته

و في الليل ينام بحظنه و يقرء له قصصا ما قبل النوم، تقبيل جبينه و خديه

و هذا كان كافيا جدا لجعل الطفل يتعلق بشقيقه الاكبر

حتى انه ذات يوم كان جان قد حضر رفقة مايك لالقاء التحية على الطفل الذي لم يتوقف صديقه عن الثرثرة حوله، كان متحمسا بعض الشيء

و اول ما قابله كان اعتداءا فعليا و زمجرة حادة من الطفل محاولا ابعاده عن شقيقه

"لن اسرق مايك يا فتى انا صديق" ابتسم جان بتوتر للطفل

و لكن لم تتغير تلك النظرة الحادة، استنكرت الام سلوك ابنها و لكنها ذهلت عندما امسك الطفل ذي العام الواحد بيد اخيه الاكبر يجره خلفه ملقيا نظرة تحولت فيها المروج لجحيم اسود

كانت نظرة متملكة، ابتلعت المرأة، لم يكن هذا نذير شؤم فعلي و لكنه امر لم يجب ان تعرف عنه

ارتجفت مفاصل جان ليسقط على ركبتيه بينما مايك لم يفهم شيئا، كان يقف خلف الطفل، لكن تغلغلت لداخله طاقة غريبة

"جاستي حبيبي هذا جان صديق مايك الذي اخبرتك عنه" ابتسم الفتى بمرح على تلك الخلفية الموترة

و كالسحر اختفى كل شيء و عادة عيون جاستن للونها الاخضر بينما احتظن خصر شقيقه، شعر ببعض الانزعاج، و لكن هذا صديق فقط، كما قال مايك

Brothers حيث تعيش القصص. اكتشف الآن