خادم المعبد تايهيونغ؛
أتعلمين يا مولاتي آتاني المطر اليوم بهدية.
فكانت نبوءتك تقول أن المطر والفيض كلاهما بشري خير. و هو ابن المطر ، كان بهي الطلة طويل القامة شاحب الوجه والاطراف.
لم يكن مروره اليوم علي قلبي كمرور الكرام ، سامحيني يا مولاتي إن كان حضوره يسلب خشوع صلواتي.
القي السلام علي خدم معبدك و أعطاني شبه ابتسامة ورحل.
هل ألقيت السلام أم سلبتني السكينة ، لا سلام علي ما أبقيت مني.جرت العادة ، عندما يقول أحدهم أحبك نردد: أحبتك آثينا و الأرض وما عليها.
فلا أرد الحب كما اعتدت أن أفعل ، وما العمل إن تملكتني الغيرة و الانانية ، اود أن اخبئك عن الأرض وما عليها والسماء وما تحمله والفلك والسحاب.
![]()
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى. وقع تايهيونغ الصغير في حب أحدهم ، جرت العادة أن كهنة المعابد وخادمينه لا يقيمون عهود الزواج مع أحد من العامة وفي فترة ما كان تعتبر خطيئة عظمي.

أنت تقرأ
خادم آثينا KTH
Fanfictionالدم في وريدي يسبح بإسمك ، أما شفتاي فموطنها موضع النبض بعنقك. من الإبن تاهيونغ إلي ربة الحكمة. نحن حيث آخر الارض ، حيث الريح والبحر تجري بقواعدك واحدك حيث يقع خادم معبد آثينا تاهيونغ في حب بشري. غلاف من مارسيا put it ✨♥️ لا احلل النقل و الأقتباس.