الفصل الثاني

130 27 0
                                    

#لـِ مريم نصر "ظلال خفية"

#أسرار الظلام"النيكتوفيليا"

#الفصل الثاني.

وذهب ادهم إلى غرفة المكتب وعاد بعد ثواني وهو يركض إلى الأدراج التي توجد في المنزل ولكن لا يوجد شيء وفجأه تحول ادهم إلى شخص مجنون كل ما يفعله هو الدوران حول نفسه.

ميادة بخوف :
"ايه؟ في ايه؟"
ادهم بجنون :
" كانت هنا."
ميادة :
" ايه هي؟"
ادهم :
"النيكتوفيليا! "
ميادة وهي تضم حاجبيها بإستغراب :
"نيكتوفيليا ايه؟"
ادهم بصوت عالي :
"هي فيييين؟"
ميادة :
"ادهم اهدي."
ادهم بجنون :
"اه دماغي الساعه ١٢ ااااااههه."
ميادة بقلق:
"ادهم في اي؟ "

وفي لحظة بدأ جسد ادهم في الانتفاض بشده ويخرج من فمه سائل ابيض وسقط على الأرض، وجاءت ميادة لتقترب لكي تطمئن عليه ولكن بمجرد ان اقتربت منه حتى قام بفتح عيناه فجأه جعلتها تنتفض من الفزع حيث كانت عنيه بيضااء بشدة وعروقه بارزه بشكل مرعب فبدأت تخطو للخلف ببطئ ولكن قام ادهم بمسك قدمها وسحبها اليه وقام بجذب خصلاتها بين يديه ثم  صدم رأسها في الارضيه حتى نزل خط من الدماء الدافء على رأسها فقامت بدفعه بقدميها الإثنتين من صدره، وركضت إلى حيث باب المنزل وقامت بسحب مفتاح المنزل المعلق على الباب من الداخل وخرجت واغلقت باب المنزل عليه وجلست على الدرج بجانب باب المنزل وكانت تستمع لاشياء تتحطم وأصوات اصطدام كأن يوجد شيء يتم اصطدامه بالحائط بعنف وظلت هذه الأصوات حتى وقت الشروق هدأت تماما فأتظرت ميادة قليلا ثم قررت الدخول إلى المنزل وعندما دخلت رأت كثيرة من الاشياء المحطمه  ووجدت ادهم يستلقي على الارضيه وراسه تنزف الدماء بغزاره وهذا يدل على أن صوت الاصطدام بالحائط ما كان إلا ادهم فركضت ميادة تجاهه تحاول افاقته.

ميادة بدموع :
"ادهم انت كويس؟ ادهم لا فوق يا ادهم."

ثم حاولت ان تجعله ينهض حتى نجحت وقامت بأسناده إلى غرفة الضيوف وساعدته على الاستلقاء بشكل مريح على الفراش، ثم ذهبت للبحث عن علبة الاسعافات الاوليه حتى وجدتها وبدأت بتطهير جرح ادهم وتضميده وقامت بتضميد جرحها أيضًا ثم جلست بجانب الفراش حتى غفت وهي جالسه حيث كانت تسند راسها ويديها على طرف الفراش وفي الساعه ٥ مساءًا لم تستيقظ ميادة حتى شعرت بيد تمسك يدها فإنتفضت بشده إلى الخلف.

ادهم :
"اهدي اهدي ماتخافيش."
ميادة :
"انت كويس؟"
ادهم بأبتسامه :
"كويس الحمدلله."

لم يتوقع ادهم ان تقفز ميادة عليه وتقوم بإحتضانه بشده وهي تبكي.

ميادة ببكاء :
"انا كنت خايفة اووي منك وكنت خايفة عليك."
ادهم بهدوء :
"ماتخافيش يا ميادة."
ميادة :
"طب هو ايه اللي حصل يا ادهم؟ "
ادهم :
"هقولك بس لازم الاقيها الأول."
ميادة بتساؤل :
" تقصد النيكتوفيليا؟"
ادهم :
"ايوه، انا مش فاكر اخر مره سبتها فين بس على ما اعتقد هي في الخزنه علشان انا مدورتش هناك. "
ميادة :
"طب استني هروح اجيبها بس ايه الباسورد؟"
ادهم :
". ١٠/٢٣"
ميادة بصدمه :
"ده عيد ميلادي!"
ادهم بإبتسامه :
" اها يلا روحي علشان احكيلك."
ميادة وهي مازالت تحت تأثير الصدمه :
" حاضر."

أسرار الظلام "النيكتوفيليا" حيث تعيش القصص. اكتشف الآن