الفتاه وغسان

41 4 0
                                    

بنوته صغيره تقف عند نافذه من نوافذ مطعم تشاهد عائلة مجتمعه عند طاولة من الطاولات ياكلون ويتحدثون معا ونظراتهم جميعا مليئة بالحب والسعادة فكادت الفرحة تتحدث باسمائهم , كانت تنظر لهم بحرمان وعيناها بائسة من حالها والفقد لهذا التجمع .
لاحظها الاب فبدا ينادي علي الجارسون الذي اتي مسرعا , الاب باصبعة السبابة اشار علي الفتاة التي عند النافذة وهو غاضب "لو سمحت مش هينفع كدة مش هعرف اكل وفي حد بيبوص عليا مشيها من هنا " "حاضر يا فندم متاسفين لحضرتك جدا "
خرج الجارسون للفتاه بغضب "انت يا بنت اي اللي وقفك هنا " ولكن نظرات الفتاه لم تبتعد عن النافذة وهذه العائلة السعيدة التي سحرتها فلم تنتبة للجارسون فتنهد الجارسون وناد عليها مرة اخري " انت يا بنت " فانتبهة عندها الفتاه ونظرت الية بخوف " انت بتعملي اي هنا وقفة عندك لي فين اهلك" البنت بنبره حزينة " معنديش بابا وماما " قالتها وهي تستعيد نظرتها للعائلة التي بالمطعم  فغضب الجارسون " متسولة يعني , امشي من هنا واياكي ثم اياكي تقفي هنا مره تانية " تركها ودخل لكمل عمله والفتاه شعرت وكان قلبها ينزف حزنا واقتربت دموعها من الظهور عل حافة عينيها ونظرت نظره اخيره علي العائلة وهمت بالمغادرة .
اوقفها شاب في مقتبل العمر انحني لحدها ووضع يدة علي كتفها ونظر لها بكل حنين وعطف وابتسامتة تكمل المشهد لتريح قلب الفتاه " تحبي تتغدي معايا عشان مش حابب اكل لوحدي " فرحت الفتاه كثيرا وشعرت بالراحة لهذا الشاب فهزت راسها بالموافقة فمسك يدها الشاب وهو يدخل المطعم " تمام "
دخلوا الي هذا المطعم وهي كانت سعيدة ولبقة للغاية فاجلسها الشاب امامة واتي هذا الجارسون الذي كان خجول مما فعلة مع هذه الفتاه فهو يعتقد انها قريبته فكيف يفعل هذا مع قريبه غسان الجواهري فهو شاب مشهور وهو زبون دائم لهذا المطعم وابن عائلة الجواهري المشهورة بثرائها وشركاتها الغير محدودة العدد ومشاريعها الناجحة
تكلم الجارسون بارتباك وهو محني الراس خائف من ردة فعل غسان خائف ان يحدث مديره ويودي به الي الشارع  " حضرتك تحب تطلب اي النهاردة يا فندم " فرد غسان ببرود وهو مبتسم الي الفتاه فقط وكانه لا يري غيرها طلب الغداء بكل هدوء كعادتة دون ان يضيف اي ردة فعل الجارسون خاف من هذا الهدوء فظن انه هدواء ما قبل العاصفة فاحضر الطعام بسرعة وقدمة اليهم وغادر
وفي مكان اخر تقف صاحبة البيت غاضبة وتتحدث بصوت مرتفع كعادتها و....................

حياة واختها نغمحيث تعيش القصص. اكتشف الآن