لم عيناه باردتان هكذا ؟ اللعنة عليه و على وسامته !
لم عليه....اللعنة ، لم افكر به من الاساس ؟
علي ايجاد حل للخروج من هذا القصر الممل ! انا الان جالسة في مختبر الحكيم بينما احرك قدمي بململ
"ماذا تفعلين هنا" قال صوت بارد مألوف
"كما ترى يا سيدي ، انتظر الحكيم" قلت بململ و انا ابرز شفتي السفلية و اتنهد بضجر
"اين الاحترام ؟ این الادب ؟" زمجر بغضب و انا تأفئفت قبل ان انظر اليه
"جلالتك ، اين قواك التي يفتخر بها الجميع ؟ الا ترى بأنني قد اذيت كاحلي ؟" قلت بنفاذ صبر و ان اكتف يداي
امام صدري
"هذا لا يهمني ، تنحنين لي ان كنتي مصابة ام لا" قال ببرود لاهمل كلامة الغير منطقي
يرتدي معطف طویل اسود و ایضا شال اسود يحاوط رقبته مع بنطال اسود و حذاء اسود
علي الاعتراف يبدو وسيما للغاية
ملابسه تدل على فخامته و بطشه هذا غير عطره الرجولي الذي يضعه الممتزج برائحة النعناع
لكن لما يرتدي اسود ؟ اللعنة الا تكفيني احلامي ليأتي هذا الغراب بهيئه انسان و يقف امامي!
لم الاسود بالذات ؟ لم يتعب نفسه ؟
هو غراب بالفعل دون ملابسه لا يحتاج للاسود ليزيد من كآبته
"ماذا قلتي" زمجر بتجهم لانظر اليه
"ماذا ؟" سألت باستغراب
"من هو الغراب ؟" قال ببرود
ان قلبت عيناي, هل يجب ان استفزه ؟ لكنني اخاف....لحظة لم اخاف ؟
"اممم..... لا ارى سواك بالغرفة" قلت له و انا امسك خصله من شعري الاسود و اخلخل يدي داخلها ببطئ
"هل تعشقين الموت الى هذا الحد ؟ حذاري لسانك السليط هذا" قال بهدوء ليقابلني ظهره بعدها
"ماذا ستفعل" قلت باستخفاف
"ستندمين" اجاب ببرود
"هل ستقتلني" قلت و انا ابتسم بخبث لينظر لي بطرف عيناه
"لا ، اسوء" اجابني
"حقا !" قلت قبل ان اكور يدي اسفل فمي بتفكير
"بالمناسبة" قلت له و هو استدار لي "انت بشع" قلت له بأكثر نظرة بريئة يمكنني وضعها
