عبدالله : انا مرام ايوب ، بنت حلمها عائلة وام ، امي كانت مريضه من طفولتي انظرللها تتعذب وماتت بحضني ، وفات امي وحادث والدي وعجزه بذات اليوم تركت اخواني الاطفال يرعوا واني اشتغل منظفه بالمنازل ، افتخر اني ساعدت اهلي لكن الناس وكلامهم عني ، من اني طفله يتكلموا عن شكلي وسماري ويقرفوا مني يقولوا كانها رجل ومتاكدين هي بنت ، يقولوا عني بشعه رغم اني احب شكلي ، اخاف اني اخاف اخرج امام الناس حتى ماينظروا الي ويضحكوا على شكلي ، اخاف ادخل بمكان مزدحم ،لان لليوم ينادوني بذات القب والاسم ، اني دخلت بيت " المقدم عبدالله بصفه خادمه حتى اعين اهلي وخرجت من هناك وتركت قلبي عند هل الانسان " اخجل ادعي الله اتزوج هل الانسان وحرام ...
ـ احبه ومافارق ذهني لكن امه تكرهني واخته الي بعمره تقارني فيها امام اقاربهم وتضحك ، اي افهم هي حلوه ودلوعه واهلها مدلليها وامها تموت فيها ، لكن امي ماتت منو يمدحني ويحبني ويدافع عني ، كانت تقول امام اقاربها ، « ماما تجبرني اعطيها من ملابسي واقرف ، اني بيضاء والملابس تناسبني وهي سمراء بشرتها مليئه بالوبر والندبات والحبوب ، مستحيل اعطيها احرقهم ، احرقهم » ، كان هل الكلام يألمني ويبقى بذاكرتي ، كانوا يحاولوا مايضحكوا على شكلي امامي لليوم اتذكر تنمر امه واخواتها وتركت الشغل بعد هل ببيتهم « اذا يلمحها ابو سالم قسم بالله مأيشتهي يأكل لقمه ويطلقني ، فوق كل هذا تتطبخ وتأكلوا ماتقرفوا ، اكيد مليء بالبكتيريا ، كم تاخذي على ليوم التنظيف اني احتاج بنت تنظف السطح والمخزن ، متأكدين ماتسرق هل البنت » ، قلبي لليوم يرفض ينسى ، يرفض ينساهم ...