قرمز : اجمع اغراضي من بيت الأشهب لبيت والدي مااافرق هل البيت ، اما عن القضايا هو يخرج ذاته منهم ، هو رمى بذاته للموت وهو يخرج منه ، ماانكر ان عبدالله كان تعبان واني احاول اصلح نفسيه ، العب معه واضحكه وكان فرحان لكن فرحته تحتوي نقص ، خرجت من البيت مع عبدالله بنتجاهه مركز الشرطه ، دخلت للمركز وسكبت كل القضايا لكن بلغوني الأشهب خرج برائه من القصه ، لتفت خلفي ودخل الاشهب ينظر لعبدلله الي شهق من لمح ملامح وجهه ، سحبت القضايا ورميتهم بالمهملات وانتظر عبدلله مع الاشهب …
الاشهب : ليش تراجعتي ..
قرمز : عبدلله تعبان ويحتاج الك ، وعيب من يكبر يعرف امه سجنت ابوه لان فرط فيهم ، كل فتره زوره بالبيت لان يحتاجك ..
الاشهب : وانتِ ماتحتاجيني …؟
قرمز : ماحتاج حتى اسمع اسمك ..
الاشهب : لكن اني احتاجج ..
قرمز : واني تعبت منك ومن افعالك فيني ، اني مو لعبه بين ادينك انتهى كل شيء وانتَ نهيت هل العلاقه ودفنتها بكفوفك ، اني مخذوله منك وخذلاني مستحيل ينمحي ، ماتستاهل حتى العتب …