اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
♡«»««»»««»«»«»«««»««»»««»»«»«»»»»»»♡
في تلك زوايا الصغيره اشياء أجهلها ، تنام أرواح مُتعبة من اثار رماد السنين ، لم تكن هنالك افكار في مخيلتي فقط احداث حياتي السابقة ، لم اكتب تلك حروفي لذَكر مامضى من عمري دون ظلها ، أنا لم اكن أمن بالقدر ، ولم أفهم أن لقدر سَيكتب ، وانا أنفذ تلك الكتابات والحروف ليجمعني بها انا الاشهب الذي خلد ذكره بحروف روائيه تكتبها الكاتبة الروائيه : فاطمة العلواني ....
رفعت جسدي بعد النظر الى السقف لساعات طويلة ، دوآمة افكاري تراودني كل لحظه ، ليش دائماً والدي سكير وغاضب متعصب وشرس لتفت لخارج غرفتي المح ظل حزين وينتظر ألامل ، هل لظل ألامي العاشقة ، تعشق زوجها الخاين ، كل ليلة يدخل من ابواب القصر هو سكير وعلى ملابسه اثار مكياج العاهرات ، اكرهة النساء الضعيفات ...
لبست التيشيرت ، الساعة 12 بعد منتصف ليل ، اكيد عثمان ينتظرني حتى يدرسني مادة الرياضيات هل الانسان متخرج من سنوات ، لكن يعمل عامل بناء ، ويرجع بوقت متأخر ، واني واخوانة التوأم يدرسنا المواد الصعبه علينا ....
خرجت لمحت اختي الاصغر من ظلي ب 5 سنوات رولا ، وعمتي الي اكبر من رولا بسنتين وفرق بيني وبينها 3 سنوات على الاغلب ، ماتذكر ردت فعل جدتي من كانت حامل بعمتي ، الي هي عمتي اصغر مني بسنتين او ثلاثة ، خرجت لخارج البيت وبين كفوفي مفتاح السياره ، هل المرحلة كانت اخر محطاتي بالاعدادية والتحق بالكلية ،كلية العسكريه ....