علي : رجعت للشقه وكانت هادئه ، ماستلمت طلب البيتزا وقلبي انقبض من انتصال ابو التوصيل وهو يقولي يطرق الباب وولاشخص فتح الباب ، نومها خفيف كيف ماصحت على طرق الباب وهي تحب تسهر كيف نامت والساعه 7 المغرب ، ابحث عنها بكل مكان لمحت على الطاوله الي تتوسط الشقه ورقه مثبته بالمزهريه ، فتحتها ومكتو بيها …
" اسفه وشكرا على كل شيء ، ماتحمل تنصاب بألاذى بسببي عمامي مايغفروا ذنب البنت ، واخاف تتأذى يا علي ، شكراً على اهتمام وحرصك ، شكراً واني راجعه للبصره حتى اتعامل مع قدري ، اذا متت او عشت مستحيل انسآك " …
اتسارعت خطواتي للباب ومستحيل اوصل للبصره ب4 ساعات ، سلاحي بمحيط خصري وانتصلت على اصدقائي هناك ، بلغتهم عن اسمها وعنوانها ومهدديها بالقتل ، انتجهت للبصر واسوق بمعدل سرعه 300 ، فتحت قرآن على أمل اهدأ وقلبي مقبوض من ناحيتها معقول قدري قدر مرام وعبدلله انحرم من الاحبها ، معقول لورال تنقتل وابقى بحسرتها ، آه على قلبك ياا علي اذا ماتت وتركتك ،لا لا ماتموت ، مرت 3 ساعات وتقريباً كم دقيقه واكون بالبصره ، انتصل فيني عثمان لان الساعه 11 بليل ، ابتسمت فتحت الانتصال …
ـ عثمان اني قريب على البصره لان لورال هنا ، استرجعها وارجع ، جهز لعرس اخوك …
عثمان : اجهز لعرسكم مو ماترجع ياعلي ذنبي برقبتك ، اني ربيتك وتعبت عليك ترجع الي ماتحرق قلبي عليك..