عبدالله : رجعت لمحتها نايمه على الارض ، فتحت عيونها على الورد الاحمر …
ـ اميرتي …
مرام : وصلني للبيت …
ـ لا ، الى يوم العرس حتى ماتهربي …
مرام : بلغتك تفكر باهلك وذاتك ، ابتعد …
ـ طفلتي والله فقط اسمعيني ..
مرام : اتكلم …
ـ قسم بالله احبج من سنوات واعرف مكانج لكن انشغلت بالمهام واني كل يوم ازور جامعتكم الاجلج انشغلت لكني قلبي يرغب بحبيبته مرام ، لاتكرهيني ولاتتركيني ، رامرام ولله احبج واهلي غصب عنهم يتقبلوا اختياري ، انتَ امي تنتهي من الاعيبها وخايف تفعل قصه قبل العرس راعرف هي تحاول تتركيني ونجحت بهذا الفعل ، انتِ تتركيني لان امي خططت للترك امي تخطط وتنتِ تنفذي هي تحاول تكرهج هل الزواج ، وهي ارسلت ماريا للمستشفى....
هي فعلت كل هذا لكن اذا ابلغها اني كاشف خططها تززدها وممكن تتظاهر المرض وتكسر فرحتنا ، اني تاركها تلعب لعبتها وصبرت حنى اتزوجج اذا كشفتني قسم لتدمر العرس وتدمرنا ، اني اتعمد اتكلم هل الكلام امامها حتى ماتشك فينا اكثر وتعرف بينا مشاكل ، حبيبتي لاتضعفي واتحملي اشبة بتحملي فقط ينتهي هل العرس وكل شيء يتغير ، ياروحي مخطط كل املاكي تكون باسمج من اليوم وارتب والاوراق جاهزه فقط توقعي عليها …