6

176 16 1
                                        


.
.
.
.

.
.
.
.

_______________________

لنرى كيف بدأو يتكلمون او متى..

في قاعة الإجتماعات عند الأب كان يوجد مجلس ومستشاريه
وايضا كان ابنه معه كي يتعلم وكيف يتصرف اذا استلم الحكم من بعده..

وعند طفلة كانت تحبي وتلعب مع الخدم الذين وقفوا مع سيدتهم ولم ينكروا معاملتها معهم او حتى مساعدتها وتوجِهاتها..
لقد كانت آكي تلعب وتختبئ كلما ترى أحد الخدم الذين يبحثون عنها وكل من يقابلها ينظر لها بلطف...تحبي وتحبي الى ان وصلت عند الأب قاعة الإجتماعات...

ليروها الحراس او الانبو وكانوا يرتدون الأقنعة..لينزل واحد منهم لها..ويقول:
انستي صغيرة انا اعتذر لن يمكنكِ مقابلة والدكِ..
لتنظر له الأخرى بنظرات طفولية..ليصيب سهم نحو قلبه مباشرةً وينزف أحد أنفيه ليشكر ربه انه يلبس القناع وإلا يدعونه ب متحرش الأطفال...
كان يقف أمامها وبدون حِراك لتنظر له الأخرى لتمر بين رجليه طويلة لتذهب عند الفتحة الباب وتدخل...

لترى طاولة كبيرة بالنسبة لها لتذهب تحت طاولة تذهب بإتجاه صوت والدها وهو يتكلم ويشاور معهم..فجأة يشعر بشيء قرب قدمه لينزل نظره للأسفل ويرى طفلته اللطيفة وهو يرى إبتسامتها اللوثية ليبتسم لها...

ليتكلم احد مستشاريه..المستشار الاول:
سيدي هل هناك خطب ما؟
الأب وهو يحرك كرسيه قليلا كي يمسك صغيرته:
لا لا شيء كل مافي الأمر - وهو ينظر لطفلته صغيرة بإبتسامة -

ليبتسم وهو يمسكها بحذر:
طفلتي هنا..
ليبتسم كين بسرعة لقد كان يشعر ب الملل من جلوسه هنا يرغب برؤية أخته الصغيرة وهي تبتسم له بطفولية...ليقوم بخطفها من حضن أباه ليلعب معها بخفة تحت أنظار والده المصدوم لكن هناك صغيرة لم يعجبها الأمر...
آكي وهي تمد بوزها بعبوس:
أهئ..ت..تووثان. توثاان...

حل الصمت في القاعة لثواني ليبتسم الأب بسرعة ويقوم بخطفها من ابنه لقد كان يشعر بالفرح هو والبيجو الذي بداخله..فجأة تدخل الأم بسرعة وتقول:
عزيزي!! طفلي الصغير تكلم أخيرا!
لينظر الاخر لها بصدمة ولكن للصغيرة رأي آخر...
آكي وهي تحرك يديها بطفولية:
أوو..ك.ككاثان هييهيي..
لتنظر الأم لها بفرح وصدمة لتذهب لها حيث يكون زوجها ليبتسم الصغير كو لها بفرح ليمد يده لها ويلعب معها لتعلب الصغيرة معه...
كين بتذمر:
لماذا؟؟! لماذا ينادون بأسمائكم رغم إني أجلس معهم وألعب معهم كان يفترض ان ينادوني بدل عنكم..
لتقهقة الأم بشماته له..اما عن يسألون ماذا عن المجلس ومستشاريه؟؟ احب ان اخبركم ما ان سمعوا كلام الأم خرجوا كي يكون هذه اللحظة مهمة لهم...

.........

لتمر سنوات عديدة وكبروا الصغار وأصبحوا يمشون ويتكلمون لكن لازالت اللدغة اللطيفة تسيطر عليهم..وأصبحوا أعمارهما خمس سنوات..واما عن كين أصبح عمره خمسة عشر سنة..

كانت صغيرة تقرأ الكتاب وتتعلم عندما عرف الجد يمتلكون عينان شاحبة جعلهم يقرأون ويتعلمون بسرعة رغم رفض الأب من هذا شيء..لكم ماذا يفعل اذا الجد صمم شيء يفعله رغم أنوف الجميع..كانت تقرأ بهدوء ولا يناسب هذا شيء لطفلة عمرها خمس سنوات..لكن ماذا تفعل على الأقل الجد يحبها ويتكلم معها وحتى انه يدلعها أمام العائلة هو يأخذها من اباها ويجعلها تجلس بحضنه يأكلها ويشربها رغم إعتراضات الجدة والعائلة أيضا لكن الجد نظر لهم نظرة جعلتهم يبتلعون باقي كلامهم..

لتأتي الخادمة تقاطعها بإحترام:
سيدتي الصغيرة لقد حان الوقت الطعام العائلة تنتظركِ.
اؤمات الصغيرة لها لتغلق الكتاب وتذهب لقاعة طعام وتأخرت قليلا لكن وصلت في وقت المناسب تقريبا..رأت جدها لتبتسم بهدوء لتذهب له وتحضنه وتقول:
مثاء الخير جدي.
ويبادلها الجد ويحملها ويضعها بحضنة:
مساء النور يا حفيدتي الجميلة..
لتتكلم الجدة بفظاظة لها وهي تنظر لها وكأنها لا شيء:
ونحن ألن تلقي تحية علينا أم ماذا؟! وايضا لما تأخرتِ!
لتنظر الأخرى لها بهدوء لكن يمكن لمح الحزن من عينيها...
ليتكلم الجد يوقفها:
لا بأس أن تتأخري يا صغيرتي ولا يجب أن تجعلي الحزن يمر بين عيناكِ الجميلة ، وانتِ - وهو يوجهه كلامه لزوجته - لا داعي ان تقولي هذا الكلام كل يوم ما ان تري تؤام او تلقي كلامكِ السام عليهما! وانتم - وهو يوجه الكلام لباقي العائلة - يجب عليكم احترامهم أيضا ولا تتنمرون عليهم ويكفي تصرفات الأطفال!
لتتكلم زوجة ابنه بتكبر:
لكن يا عمي لماذا يجب علينا احترامهم وهم صغار ولا يفعلون شيء؟!
الجد وهو يتجاهلها:
حفيدتي صغيرة اين وصلتي في المخطوطة والكتاب؟؟

آكييرا وهي تنظر له بفرح واحترام:
لقد وثلت في المخطوطة الثانية والكتاب وثلت في ثفحة أربعة وثلاثون عند كيفية تعلم إنتقال الآني وتحديد تثاكرا ثخص..
الجد نظر لها بصدمة كيف للصغيرة ان تتجاوز هذه المرحلة الثانية لقد كان يظن انها في المرحلة الأولى...لينظر لحفيده الاخر يوميكو..
الجد وهو يكلم كو:
.......

.
.
.
.
يتبع..

•• توأم ساتوري ••حيث تعيش القصص. اكتشف الآن