لقد حدّثنا إرشادات المحتوى.
راجع أحدث الإرشادات لمواصلة مشاركة القصص بأمان.

Outlaw justice - plus-

64 3 0
                                        

فصل اضافي ، إعادة كتابة لفصل الملهى من وجهة نظر ايزابيل كولين .

***********

كان يوما خريفيا بنيا * ورياح معتدلة البرودة تهب حاملة معها اوراق الشجر المتيبسة

احببت هذا الطقس * لطالما تخيلت نفسي بمعطف بني طويل وحذاء جلدي من علامة فاخرة اتمايل كورقة منتمية لتلك الاوراق * وشعري البني تلاعبه الرياح التي تسبب احمرار راس انفي بشكل لطيف *

وبعد ان اعي على نفسي * اذهب للجلوس بكرسي حديقة هادئة بيدي كتاب ذو فلسفة عميقة ربما لن افهم منه شيئا - لكنه سيكون متلائما مع الاجواء * ثم وبعد مدة طويلة نوعا ما - استقيم بابتسامة بعد ان تاكدت من غبائي واجر خطاي اتامل المنظر المعتاد - وبنهاية طريقي اصل لبيت صغير - كان مكانا انتمي اليه - مكانا يؤويني مهما كان الجو باردا او ممطرا او حارا - حين ادخل من الباب تلفح وجهي رياح دافئة ورائحة لذيذة تجعلني استغرب - وبعد ان اسير بالجواء ارى زوجي يعد الغداء بعدما عاد مبكرا من عمله وعلى الطاولة قربه يجلس ابني الوحيد يلعق جوربه --- وكلاهما يبتسمان عند رؤيتي ويرحبان بي

- ايزابيل * انه دورك 

الابتسامة الخافتة التي كانت تزين وجهي وسط طبقة ثخينة من مساحيق التجميل زالت مع تخلل الصوت لمسامعي - ورغم اني اردت نفي ذلك * الا ان الواقع كان يبقى واقعا ** كانت ليفدا * مجرد واحدة اخرى * مجرد فتاة مثلي تبيع جسدها بنوبات متتالية*

كانت ليفدا فتاة شقراء - ببشرة بيضاء ناصعة وشعر اشقر يتناغم بهدوء تحت ضوء الشمس - ربما لم تكن ملامحها بذات الهدوء - كانت دائما مبتسمة الوجه عكسي من كنت اعبس كلما نزويت بزاوية باردة * اعرف انها اختارت هذا الطريق وربما لم تندم عليه بعد - ااحسدها لانها تقوم بهذا ببال مرتاح ؟

اذعنت لما قالته بنفس مقطوع - كان الرفض شيئا امتهنته بايامي الاولى هنا - حين كنت مجرد مرهقة مكسورة الجناح - لكن ماذا الان

انا لست اي شيئ - مومس قذرة خرجت من الصورة منذ سنين - كان هذا الملهى الليلي هو المكان الوحيد الذي يمكن ان يقبلني - اذا تخلى عني فاني سارمى كقطة نافقة على قارعة الطريق 

لا احد كان سينظر الي او يكترث الي -

كان هذا ما انا عليه - فراغ -- مجرد لا شيئ ترك يوما فنفي ابدا

هو السبب ... السبب .. السبب الذي ينعكس بقذارة على لون عيني القاتم ..  أرى شكله القذر . رائحته النفاذة . وجهه الذي يدفع الإنسان للاستفراغ ...

سيدفع الثمن. سيدفعه . حتى ولو كلفني رؤيته يدفعه حياتي فسادفعه بابتسامة عريضة ....

سرت بخطى ثابتة وذلك الثوب الاحمر لا يكاد يغطي شيئا من جسدي - كان هذا لباسا موحدا لجميع الفتيات هنا بالوان مختلفة

OUTLAW JUSTICE - عدالة خارجة عن القانون -قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن