بَغض و هيام
للكاتبه : دُعـاء آلـ حَمـيد
نَظرتُ لِعينكِ ذات مَرةً
و أنتِ تَضحكين !
أدركتُ حِينها إننيّ سأقضي
مَا تبقى مِن عُمري عَالقًا
فِي تلك النَظرة الحَنونة .
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
ميرال: كان النهار فاضح كلشي الشمس تضرب وما ترحم وكأنها متعمدة تكشف وجع بيتنا للناس كلها
بيتنا… اللي مرّت عليه فاجعة كسرت ظهره وكسرتنه وياها.
من ذاك اليوم ما بقى شي يشبه نفسه؛ الحيطان صارت تختنق من السكوت، الزمن هنا ما يمشي واقف عند لحظة وحدة… لحظة سرقت منّي ضحكتي و أخذت وياها ناس ما يرجعون
أحچي هالكلام وأنا بعدني موجوعة لأن كل زاوية بهالبيت تذكرني بشي فقدته ووجع ما تعوّد يخف..
دا انزل من الدرج وسمعت صوت ماما دا تبجي وتذكرت اليوم موعد سفر اخوية علي
گعدت على الدرج اباوعلهم واسمع حجيهم
-يمه علاوي شلون راح اصبر بدونك
-يا يمة شسوي هذا مستقبلي ما راح انساكم وتگدرين كل يوم تخابريني وتشوفين وضعي
تقرب عليها وباس رأسها
-يمة راح اصعد اسلم على اخواني واروح
-الله وياك وليدي
نزلت من الدرج ورحت اسلم على علي
ميرال: علوش حبيبي الله وياك ان شاء الله ترجع بسلامة ومحقق حلمك
علي: حبيبتي ميمي راح اشتاقلج
تقربت علي وحضني
ميرال: مو تنساني اموتك
علي: هههه لا ابد ... شلون صارت ايدج
ميرال: احسن من قبل
علي: عفية بالبطلة
رديت بصوت مخنوگ: ماريدك تروح اذا رحت انتَ منو بقى إلي حتى اتحمّل لا تخليني وحدي بهَالبيت مو كد المسؤلية اني
تنهد ورد
علي: اسمعيني زين... لازم أروح هالقرار أخذته ما راح اكدر اتراجع عنه انتِ قوية وكدها هم بنت بابا انتِ بنت ابونا يلي چان يفتخر بيج لا تنكسرين وتكسريني واني بعيد عنكم
بچيت وگلت: قويةة منين تجيني القوة بعد حيلي نهد
ماكدر اودّع بعد
تقرب حضني و همس بأذني.. اذا بقيت راح اخسر نفسي
سفري مو هروب ابد بس لازم اروح
ابتعد وباوع بعيوني وگال: لا تخلين اي شي يكسرچ
ما اريدچ تذكريني كواحد عافتكم وراح بل كواحد راح يبني مستقبلة ويرجعلكم اقوى
رديت بهدوء و توسل : ماريدك ذكرى اريدك انتَ اريد وجودك اريد صوتك حتى عصبيتك اريدك انتَ چبيرنا بعد بابا الله يرحمه
أنت تقرأ
بَغض و هيام
Romanceينظرَ إلى نفسهِ بالمرأةِ ينظرُ إلى حالةِ الموجعِ ، ينظرَ إلى عيناهُ عيناهُ التي تجمعَ السوادُ منْ حولها عيناهُ اللتانِ فقدتْ الرغبةُ والأملُ فقدتْ القدرةُ على السيرِ وإكمالِ حياتهِ التي لمْ تصبحْ حياةٌ بلْ أصبحتْ عذاب هالكٍ ، سجنُ لنْ ينجوَ منهُ بعد...
