قصة نبي الله يعقوب
قصة نبي الله يعقوب من أجمل القصص التي ذكرها القران الكريم التي تتحدث عن الصبر على البلاء وحسن الظن في الله والأمل في الله وعدم اليأس ، عندما فقد أحب أبنائه إلي قلبه على يد أبنائه أيضاً ، وهذه من أشد المصائب التي من الممكن أن تصيب الأب ، ولكن سيدنا يعقوب عليه السلام قابل هذا الابتلاء بالصبر والاستعانة بالله سبحانه وتعالي ولم يفقد الأمل في الله أن يرد له ابنه وأن يكون على قيد الحياة ، وقال لأبنائهم {قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا ۖ فَصَبْرٌ جَمِيلٌ ۖ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ على مَا تَصِفُونَ} سورة يوسف الاية 18.ولم يقتصر بلاءه على هذا فقط بل أنه فقد أبنه الثاني ، ولم يكن من سيدنا يعقوب سوي الصبر والحسبان وقال {قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا ۖ فَصَبْرٌ جَمِيلٌ ۖ عَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ} يوسف اية 83، وحينها تذكر مصيبته الأولي ولم يفعل شيء سوي الرجوع إلي الله بالدعاء بلسان المؤمن الواثق في الله وقال {قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّـهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ} يوسف اية 86.
كل هذا ولو يفقد الأمل في الله وأخذ بالأسباب في البحث عن الفقيدين يوسف عليه السلام وأخيه فقال لأبنائه {يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ ۖ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ} يوسف أية 87، وبعد هذا السعي والصبر وعدم فقدان الأمل في الله جاءته البشري ، قال تعالي {فَلَمَّا أَن جَاءَ الْبَشِيرُ} يوسف 96، وحينها تقابل بيوسف وأخيه وارتد إليه بصره وزال الهم والكرب بالإيمان بالله والصبر على هذا البلاء.

أنت تقرأ
التفاؤل والأمل
Narrativa generaleما زلت ألمح في رماد العمر شيئا من أمل ، فغدا ستنبت في جبين الأفق نجمات جديدة ، وغدا ستورق في ليالي الحزن أيام سعيدة