OBSESSED| Part 09

104K 2.3K 1.1K
                                        

تجاهلوا الأخطاء الإملائية
.......
<لمسات آثمة>

بعدَ إرسالي لتلك الرسالة أطفأت هاتفي و رميته بعيدََا عني.

أنا لا أهتم لما سيقوله حتى.

_أشعر بالملل الشديد!

عبست في آخر كلامي.

لكنني و فجأةََ تذكرت ما أخبرني به والدي.

_هل حقََا سيجعلني أتزوج إبن عمي؟

هذا الفتى عارٌ على المجتمع... إسمه جايك هو يعيش في إسبانيا الآن، أكبرَ مني بـ٧ سنوات، في صغري كنت دائمََا ما أتهرب منه و ذلك بسبب ملامساته الخاطئة لي.

لكن ما يؤلمني ليس كَوني سأتزوج من شاب لا أريده بل ما يؤلم حقََا هو كلام والدي تلك الليلة و التي قد تعلقت في مسامعي.

حقيقية أنه أخبرني أنني أكثر الأشخص كرهََا لقلبه تؤلمني و بشدة، أنا لا أهتم لأمره لكنني أظل إبنته.

هل حقََا كان يعني كلامه أم مجرد ذلت لسان؟

كان والدي رجلََا محب و قد كنت أكثر الناس قربََا لقلبه كان يحملني أينما ذهبنا، يقوم بشراء كل ما أريد و لو كان عَلَيه دفع مال الدنيا، كانت أولوياته إسعادي.

لكن تغير كل شيء عندما أتى مولود جديد للعائلة لقد سرق مني والدي و أبعده عني و منذ ذلك الحين أصبح يعاملني بجفاء و كره لقد إحتلى أحدهم مكاني في قلب والدي و طردني من حياته بالكامل.

تدفقت الذكريات داخل عقلي كـ نهرٍ مكبوت منذ سنين و قد تم إعادة تشغيله و تدفقَ معها حنيني إلى تلكَ الأيام.

داخلي غصة تأبى الخروج، مشاعري تتناقض عندما يتعلق الأمر به أحيانََا أكرهه و أحيانََا أحبه.

و هذا التناقض يقودني إلى الحافة.

أود الإستسلام لكنني لست بذلك الضعف، أم أنني كذلك لكنني أكذب على نفسي؟ .

أنا مستسلمة من الناحية الجسدية و العقلية تبقى الروحية و عندها ينتهي كل شيء و سينتهي هذا الألم معي.

شردت في الماضي و لم أسمع صوت الباب الذي يطرق بقوة فإنتفضَ جسدي بذعر.

_آتية، توقف عن طرق الباب سيكسر.

فتحت الباب بغضب لكن غضبي إستبدل بعلامات تعجب.

_سيد جيون؟

كان ينظر لي بنظراته المعتادة، غامضة، باردة، هادئة.

يرتدي بذلة يبدو أنه قد عاد من عمله الآن، يضع يداه داخلَ جيوبه و ينظر للأسفل لكَي يلتقي بوجهي فـ كما ذكرت قبلََا هو أطول مني بكثير.

obsessed. حيث تعيش القصص. اكتشف الآن