[ S E X U A L C O N T E N T]
°بدافعي جعلك في عالم الرغبة و النشوة°
° ان لم يلتحم جزئنا السفلي على الاقل سيلتحم جزئنا العلوي °
سنمارس حبنا و لن نهتم لفارق سننا.
He can molest her and make her so ecstatic that she is overwhelmed with his love despi...
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
•|•|•|•|•|•
هدوء كان مرعب بعد تلك الصرخة ، حيث عيناه كانت تصرخ بنظراتها عوض ان بفعل فمه ذلك .
اقدامه كانت منافسة للبرق اثناء اقترابه من صاحبة الدماء التي صبغت الأرضية .
رأسها مائل الى اليمين بعيون مغمضة ، جسدها عبارة عن جماد لا يتحرك بين احظان المياه التي تركت فقط الرأس يطفو خارجا ، يداها المجروحة خارج الحوض ، لحد الان تأبى دمائها التوقف .
ركع على ركبته بانهيار يرفض السيطرة على ملامحه و اظهار ذاك الضعف الذي يخافه .
أول مكان لفت انظاره هي تلك الجرحة التي اخذت كل مساحة مرفق يدها ، عميقة للغاية .
حول عيناه نحو الدماء المتفرشة على الارض ، صارت عبارة عن جبن احمر لم تعد سائلة ! .
هو لحد الان لازال هادئ ، يتمنى لو يأتي احد و يصفعه لكي يخرج من هذه الصدمة .
لكن ، الظاهر انه فعلا بدأ يخرج منها ، كونه تلمس جبينها بهدوء .
هل هذا الهدوء سيدوم ؟ لا ، اثر لمسانه ايضا جهة قلبها المدفون تحت الماء ، انه لازال متشبت بالحياة .
منبع مضيئ يعطيه إشارة لكي يفعل شيء مدام ان القلب لازال صامدا رغم العقبات الدمائية .
نهض فجأة بدون ان يستدرك ماذا يفعل حتى ! بل ادخل عضلاته بالحوض يحاول الوصول الى أسفل افخادها لكي يحملها بين يداه .
••••
خرج راكضا من الغرفة ، بينما ماري لم تؤثر عليه بثقلها ، بل كانت مثل الريشة بين يداه مقارنة مع وساعة صدره .
اثناء ذلك رأتهم خادمة العجوز التي كانت صاعدة الى الطابق الثالث ، اقدامها توقفت اثر رؤية المنظر الذي قطفته .