PART NUMBER 8

10.2K 345 215
                                        

~0/8~

فضلا تجاهوا الاغلاط الاملائيه 🖤

تعليق بين الفقرات رجاءا لانو ذا يحفزني 🖤

....

مسك مقبض الباب ليفتحه ، و هذا ما جعلها تفتح عيناها بصدمة .

كونها رات شخص  مختلف عن توقعاتها .

بينما المريضة المستلقية على السرير تدير وجهها للجهة الأخرى ، لم تراهم بعد !

انا ماري ادارت راسها الى تاي الذي ظل واقف ينظر نظرات غريبة .

" من هذ____"

قاطعها قائل " هيا لندخل "

نبس و لم ينظر لها حتى ، بل كان كل تركيزه مع التي بالداخل يرمقها بنظرات داخلها شيء عميق 

ماري:" لا ، لن ادخل عند شخص من اقربائك ،  انا لست قريبتك لكي ادخل معك "

حول نظراته لها بقلة حيلة ممرا يداه على وجهه

" حسنا ، اجلسي على الكرسي هنا و انتظري خروجي"

اردف لها بصوت ممزوج مع الحدة نوعا ما .
بل يؤمرها ان تنتظر خروجه و لا تذهب لأي مكان  !

أومأت له لتجلس على الكرسي ، ثم لحظات و دخل
هو حيث تلك المريضة .


~~~

تقدم منها بخطوات بطيئة متزنة ، مما أدى بالاخرى إدارة وجهها نحوه .

بللت رموشها بالدموع و هي تراه يتقدم نحوها

" تاي هيونغ ، ابني "

" كيف حالك؟"

نبس في نفس الوقت مع جلوسه على الكرسي امامها

" صرت سعيدة اثر رؤيتي لك ، كيف حالك انت يا بني؟"

" انا مثلما داىما "

جلست ببطى اثر آلالام ظهرها مبتسمة له

" انا احبك كما انت تايهيونغ ، انا من ربيتك لذا استطيع فهمك ببساطة ، نعم انا من ربيتك "

مسك يدها بابتسامة حنونة نوعا ما نابس بصوت خشن

" و لهذا السبب انا لم اتخلى عنك لحد الان "

اخرج علبة حمراء من جيب سترته فاتحا اياها امام عيناها .

ابتسامتها زادت و هي ترى ما جلبه لها

" عقد ؟"

"نعم ، اشتريته لكي قبل ان اتي الى هنا "

نهظ من الكرسي متقدم نحوها ، انحنى ورائها
ليلبس لها العقد تحت فرحتها بتلك الدموع التي تبلل خديها .

نظر الى رقبتها ناطق

" لم اتوقع ان يكون جميل عليكي لهذه الدرجة"

Police chief Harasser قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن