أستـغفِر اللّـه العظِيــم وأتُـوب إلَيــه
🥀
فصل طوِيل عرِيض في إنتِظار لمساتِكم الذّهبِيّة!
أتمنّى مِن الجمِيع أن يُقدّر تعبِي المُتواصل حتّى أعودَ
لكُم بالأفضل، لا تخيّبوا ظنّي بكُم رجـاءً..!هُناك أكثر مِن تسعمئة قارِئ للفصل الواحد! حاوِلوا
إيصاله إلى 1000 تعليق و200 فوت علَى الأقل
بتعليقكم على جُزئِيّاته التِي أعجبتكم.خُصوصًا آخر مقطعين، جدًّا تعبت فيهُم مِن ناحِية
المشاعر والحوارات، كلّه عشان يليق بانتظاركم
فأتمنى ماتخذلونِي، كل الحُبّ! ♡°°°
كَانت لَيلة مِن اللّيالِي التِي تودّ أن يُخبرهَا
فيهَا أحدُهم بلُطف شدِيد أنّهُ يُحبّها، يفتقدُها، يراها
جمِيلة، فتنتهِي بكُلّ مافيها لحظتِها، ويذهبُ
عقلُها في نَومٍ عميق.إستقرّت أقدامُها أخيرًا عندَ بابِ المنزِل لِتدلِف تحتَ
أنظارِهِ المُترقّبة لهَا منذُ بدايةِ الطّريق.إنحنَت بجِذعِها تنزَع حذاءهَا تصفّه داخِل خزانةِ
الأحذِية قبلَ أن تسلكَ طريقهَا إلى الحمّام لتغتسِل. ثمّ ما
إن هيَ إنتهَت، حثّت خطاهَا سرِيعًا ناحَ غُرفتِها المُشتركَة
وشقيقِها الأصغر لتجدَهُ مُولِيًا إيّاها ظهرَه بينمَا جسدُه
يهتزّ بخِفّة لِتستَـوعب! شقيقُها يبكِي!«تايهيـونغ! يـا عزِيز أختِك!»
بُدونِ تفكيرٍ إنقادَت إلى فراشهِ تستلقِي خلفهُ
مُحتضِنةً إيّاهُ بقوّة وحِرصٍ شدِيدَين، وَقد داهَمتهَا
لحظةُ إدراكٍ للتّو أنّها منذُ قلِيل أوشكَت علَى التّخلّي
عنهُ هِي الأخرَى لَولا قدُوم الغُرابِي!هيَ مدِينةٌ لـه!
«آسِفة أخِي! أنـا جدُّ آسفَة يا حبيبَ قلبِي»
صدَرت مِنها شهقةٌ حِين غلبَ الدّمعُ عيونَها، لِيستدِيرَ
البُندُقِيّ إلَيها وَيُناظِرَ وجههَا بمحجَريهِ اللّامِعة والمُحمَرّة
إثرَ بُكاءهِ المُتواصِل، ذلِك أنّه كانَ يكتُم شهقاتِه بِصعوبة
لأنّ آيلا جعلتهُ يقطعُ وعدًا بالكَفّ عنِ البُكاء.وذلِك لَم يزِد عسلِيّة العَينَين إلاّ غصّة، أن ترَى شقيقَها
بذاك الحَال دُون أن تستطِيع فعل شيءٍ له.«نـونـا؟ لقد قلتِ أنّ الكذبَ سيّء! لِم كذبتِ علَيّ! أمّي
أيضًا تكرهُنا مِثل أبِي! لقد قالَت أنّها لَم تُحبّ تايتـاي لأنّهُ
مُعاق وسبّبَ لها الشّقاء! لِم لا يُحبّنـا أحد؟!»

أنت تقرأ
Gray
Fanfictionهيَ اِعتَادَت خَوض مَعاركِها وَحدهَا فِي عُزلتهَا، وَعِندمَا ظهرَ هوَ فِي حَياتِها إحتڪرَ مَفاتيح قَلعتِها كَاملة؛ حتّى يفرِضَ حِصارهُ عليهَا. والآن، تَجد نفسَها عالقَةً على السّلّم، فلاَ هيَ قادِرة علىَ العودَة لِرُوحِها المُحارِبة القدِيمة، وَلا ه...