أستـغفِر اللّـه العظِيــم وأتُـوب إلَيــه
🥀
كلٌّ مِنّا يَستحقُّ أن يكُون لَدَيهِ شخصٌ كُلّما هَزمـته
الحياةُ يذهبُ إليه، يسألُـه هل يستحِقُ هذَا!؟فـيُخبرُه أن
لاَ! أنتَ لا تستحقُّ إلاّ أفضلَ شيءٍ، بل إنّ الأفضلَ قليـلٌ
علَيك، وأن الحياةَ تنعمُ بِوُجودكَ فيها!يذهـبُ لهُ مُحمَّلاً بِالخيبـاتِ، فيَـعودُ حامِـلاً
النُّجومَ بَين يدَيـه، يَستحقُ شخصًا واحدًا على الأقلُ
يرفعُهُ ليَـلمسَ السّماءَ، في الوقتُ الذي يُقسمُ فيه
البقيّةُ أنّهُ لا يستحقُ السّيرَ على الأرضِ..لكن، هِي ترى نفسهـا الآن حالةً شاذّة! بل إنّها باتت
مُتأكّدة أنّ لانصيبَ لهـا في هذِه الدّنيـا الجـائرة، ولَولاَ أنّ
لها شقِيقًـا مُتشبّثًا بِها ويعِيشُ تحت جنـاحِها الآمِن
لَمـا بقِيت فِي هذه الحيـاة لِدقيقةٍ أخـرى.ملقِيّةٌ بِرُكنِ المخزنِ تشعُر بالصّدمـةِ والذّهـول
لِما فعلهُ بِها الغُرابِيّ، لاتستطِيعُ التّحكّم بِجسدِها الذي
يستمِرّ بالإرتِجاف تزامُنًـا وارتِفاعُ مُعدّلِ نبضاتِ قلبِهـا،
ناهِيك عن الألمِ المُحتقِن عندَ أنفِها المُصـاب جرّاء
إستِنشاقِ ذاك المسحُوق السّام.هِي وَلِقلّةِ خِبرتِها لم تُدرِك في البدَايةِ أنّ ذاك
المسحُوق يكُون نوعًا مِن أنواعِ المُخدّرات، لَولا إلتِقاطِ
مسامِعها فيمَا بعد لحدِيثِ جونغكـوك مَع رِفاقِه، وقد
عجِزت عن تصدِيق أنّ الأمرَ قد وصلَ بِه لأن يجعلهـا
تستنشِـقُ تلك المـادّة السّامّة!إرتكزَت بيدِهـا على سطحِ الطّاوِلة أمـامها بِجسدٍ
مُرتجِفٍ خائِر القِوَى، ثمّ إستقَامَت تمشِي بِمُحاذاةِ الحائِط
على مهلٍ تحُاوِل التّخلّص مِن رؤيتِها الضّبابِيّة والمُشوّشة
للأشيـاء، وذلك ردّ فعلٍ طبيعِيّ لِشخصٍ قد تعرّض
لِتعاطِي المُخدّرات بالإجبار، وللمرّة الأولى.هِيَ لاتفهمُ شيئًـا! كَيف لِجونغكـوك ورِفاقِه أن يكُونوا
هُنا بِانتِظارِها، بينمـا هِي قد أتَت إلى هُنا خِصّيصًا بِطلبٍ
مِن إيـلين، المُفترضِ بِها أن تكُون صدِيقتهـا، أيُعقلُ
أنّها مُتواطِئة معهُم بِهذا الفِعل الشّنيع؟!هذا مُستحِيل! لو كانت كذلك لِم أصَرّت على طلبِ الصّفحِ مِنها في غُرفةِ تبدِيل الثّيـاب هذا الصّبـاح؟ أيُعقلُ
أنّهُ وبِسـببِ رفضِها صكّ الغُفـرَان قـرّرت ومِن جدِيـدٍ
الإنتِقام، أم أنّها هيَ الأُخرَى قد تعرّضت للتّهدِيد؟بل حتّى لو تعرّضَت للتّهدِيد مِنه ماكان علَيها الإمتِثـال! أولَيست تدّعِي النّدم وتطلُب الغُفـران؟!

أنت تقرأ
Gray
Fanfictionهيَ اِعتَادَت خَوض مَعاركِها وَحدهَا فِي عُزلتهَا، وَعِندمَا ظهرَ هوَ فِي حَياتِها إحتڪرَ مَفاتيح قَلعتِها كَاملة؛ حتّى يفرِضَ حِصارهُ عليهَا. والآن، تَجد نفسَها عالقَةً على السّلّم، فلاَ هيَ قادِرة علىَ العودَة لِرُوحِها المُحارِبة القدِيمة، وَلا ه...