البارت الثانى عشر

50 3 0
                                    

_البارت الثانى عشر

#عشقنى حتى التملك

استغفروا🥀

ف اليوم التالى استعدت يارا للسفر الى المجهول
ركبت السيارة بجواره بعد قطع مسافه كبيرة احست يارا بالملل الشديد نظرت اليه وجدته يسوق ف انتباه شديد
يارا: هنوصل امتى
لم تتلقى اى رد منه ظل يقود بانتباه وكأنه لم يسمع شيئا
غضبت يارا من تجاهله ولسه هتتكلم وجدته يصف سيارته
ياسر بجديه: انزلى
نزلوا ودخلو الى المطار وركبوا طيارا ياسر الخاصه
جلست يارا ع احد المقاعد بخوف شديد ف هى للاول مرة تركب طائرة لاحظ ياسر خوفها ولاكن تجاهل ذلك
ارتفعت الطائرة للاقلاع اغمضت يارا عينيها حتى تقبلت ذلك

كان يجلس يفكر هل لديه عائله تبحث عنه الان ام ماذا و ماذا سيفعل بعد خروجه من هنا الى اين سيذهب كان يفكر ف كل هذا حتى دخل شخص ما ابتسم أنس
حبيبه: صباح الخير
أنس: صباح النور
حبيبه: اى الاخبار حاسس باى دلوقتى
أنس: الحمدلله بخير
حبيبه: ي رب دايما  هقيس ليك علاماتك الحيويه علشان تفطر وتاخد العلاج
أنس: اتفضلى
قامت بقياس  له علاماته الحيوية ثم تركته يأكل وعادت مرة اخرى لأعطائه الدواء و بعد ذلك عادت لاستكمال شغلها

ف فيلا الاسيوطى
كان يعم الحزن على الجميع كانت تجلس نهى تواسى صديقتها جورى ومأجده التى كانت حالتها صعبه جدا تبكى على فقدان ابنها
كان حسن يجلس ف مكتب أسر ينتظر شئ ما دخل له احد رجاله
الرجل: احنا بحثنا ف العربيه كويس وطلعت عربيه أسر بيه بس ملهوش اى أثر والعربيه ف الضياع و دورنا ف كل المنطقه الى هناك بس مفيش اى اثر
حسن: انا شاكك ف حد  ولو طلع هو والله لأندمه بس يا ترا حال أسر عامل ازاى دلوقتى
الرجل: تأمرنى بحاجه تانى ي باشا
حسن: لا
خرج الرجل تارك حسن يفكر هل ياسر وراء كل هذا ام لا
فاق ع صوت صراخ يأتى من الخارجه
حسن: جورى
وجرى لبرا لقى ماجدة واقعه ع الارض وجورى بتصرخ جرى عليها وشالها ودخلها العربيه وركبت جورى مع والدتها ف الخلف وركبت نهى بجوار حسن الذى ساق بأقصى سرعته الى المستشفى
حسن وهو يركض الى الداخل وهو حامل ام صديقه والتى تعتبر ف مقام امه
حسن بصوت عالى: دكتورررررر بسررررررعه هاتو تروولى هنا
دخلها الاستقبال واتى دكتور لفحصها وانتظروا هما امام الغرفه كانت جورى ف حالة لا تحسد عليها ها اخها الذى رباها لا تعرف اين هو وامها تنام فى هذه الغرفه لا تعرف م مصيرها
خرج الدكتور
حسن: خير ي دكتور
الدكتور: احنا هننقلها عنايه مركزة حالتها خطيرة وهى مريضه قلب والوضع خطير جدا وهننقلها حالا دلوقتى

قال الدكتور كلامه و غادر
اقترب حسن من جورى
حسن بحب اخوى: متخفيش مامتك هتكون كويسه و كمان وعد أسر هيرجع
ارتطمت جورى ف حضنه تبكى بكاء شديد
جورى من بين شهقاتها: اوعدنى ي ابيه انو ماما هتبقى كويسه وابيه اسر هيرجع وهنبقى زى الاول اوعدنى
ثم خرجت
حسن وهو يمسح دموعها: بصى انا هوعدك انى هرجع أسر وهدعى لخالتو ماجده تبقى كويسه

عشقنى حتى التملك /أسيل ابوالحمدحيث تعيش القصص. اكتشف الآن