.
.
.
.
.وبعد مرور الاشهر ومع عنادها له ،قرر ان يفسحها باليخت وهم في طريقهم الى عائلتها ،لكن هي خائفة
و بصوت رقيق
"لما علينا ركوب القارب بينما السيارة يمكنها أخذنا "
ليسخر منها"هل تخافين الغرق صغيرتي ؟ "
بينما ردت عليه بعجرفة
"لما سأخاف؟ "
اعطته يدها تجلس بجانبه بينما تحضتن حقيبتها قائلا بينما القارب ابتعد عن مكان اقامتهم
"دعي الهواء يتسلل لرئتيك عبر انفك و استسلمي للهدوء "" سأفعل ما قلت فقط كي لا أتحدث معك "
وبينما استرخت للهواء ، كان بجانبهم قارب ضخم اصدر صوتا مرعبا جعلها وبدون شعور تمسك يده ابعدتها عنه بسرعة
بينما الآخر يضحك على خوفها ، أخذت تكرر
ضحكته بسخريةومع وصولهم لبيت اهلها عانقت امها لأنها لم تزرها لايام ، بينما يدخلون لغرفة المعيشة امسك يدها مشابكا اصابعهم بينما الاخرى لم تبدي اية ردة فعل وذلك إثر اتفاق املته عليه وهو ان يمثلو انهم زوجين سعيدين ...
وبعد رجوعهم اخبرها
" سنذهب لحفلة الليلة "
اومأت برأسها دون قول اي شيء ...مع استعدادهم للذهاب كانت ترتدي فستان اسود قصير مع فيونكة في العنق ، معطف ازرق يخفي الملابس و شنطة سوداء جذابة مع حذائها
بينما جونكوك قام بارتداء بدلة رسمية سوداء، لا يمكن وصفه معها
وعند وصولهم الحفلة نزعت المعطف بينما الصحافة في كل مكان لم يعرف كيف يخرج من صدمته لجمالها و لغيرته عليها ، نزع معطفه هو الآخر و البسها اياه"لا ترتدي هذه الفساتين القصيره مجددا "
ومع زيادة الطين بلة
"اتتحداني ؟"
ناظرها بحزم
"انا لا أتحداكي انا آمرك "و بلمح البصر رمت المعطف واتجهت نحو باب الحفلة امسكها من الخلف و حملها على كتفه بينما هي تصرخ
"دعني ستصقطني ايها الوغد "ركبا السيارة ،و عم السكون المكان بينما وصلا قال "انزلي "
وبينما هي تنزل دعس على السيارة لو لم تسرع في النزول لكان دعس جسمها
"ايها الوغد كدت أن تقتلني "
اخرج يده من السياره إصبعه الاوسط
بمعنى تبا لكِتصمرت في مكانها تم اتبعت صدمتها بضحكة مستهزءة من موقفها
صعدت راكضتا لغرفتها منتظرتا عودته حتى لمحت شخصا خلف الستار
خرجت فتاة بنفس عمرها تقريبا ،قالت
"هذه انت ظننتكِ هو "
اردفت الاخرى" من انت بحق الجحيم ، ومن ادخلك الى هنا "
ركضت لهاتفها للإتصال به
وبينما هي تبحث عن رقمه
" الم تتعرفي علي ؟"

VOUS LISEZ
My Internal Love
Romanceبعد مدة من زواج اجباري أحبته وهو ايضا و ذلك مع ظهور خطيبته التي تسببت في انقلاب بعض الموازين