" انا بخير لا تقلقي "
مسحت على يدها" ارتاحي الان "
بعد قليل من الصمت و بعض الملامح الخجولة
" ياا أخبريني ما اللذي حدث "" في الحقيقة أن..."
ٱقتربت منها و الفضول يجتاحها
" هيا قولي مذا ؟ "أبعدت نظرها عنها
" لقد اعترفت بمشاعري لسونغ و هو ايضا "وقفت بسرعة وقالت بصوت مرتفع
" أ حقا ؟ و أخيرا "سحبتها من ذراعها و أجلستها
" اخفضي صوتك ستفضحيني "ابتسمت بفرحة
" حسنا حسنا و لكن كيف اعترفتي أشعر بالفضول "بدأت بسرد ما حدث
"كنت أسير بجانبه أحسست بالحماس و أنا أتحدث معه لذلك بدأت أسير أمامه اي وجها لوجه و عندما تعثرت بالصخرة امسكت به فصقط كلانا ، ثم اعترفت "ضربت يدها
" أراهن أنه رأى الصخرة "نفت لها بسرعة
" مستحيل ، انسي الان "ثم اقتربت منها مجددا
" كنت اريد ان أسألك "" مذا ؟"
أشارت على جسدها
" ماخطب قميصه "" عندما تركتمانا في الحفلة اصطدم بفتاة و أعتذر لكن يبدو ت سخيفة أعطته الهاتف و قالت أعطني رقمك قرر تجاهلها امسكته من كمه فتمزق لكنني أبرحتها ضربا جعلتها تنزف لو لم يحملني عنها لقتلتها "
ضحكت بصخب غير مصدقة
" أ كل هذا حدث؟ أ ذلك دفاع عنه ام غيرة عليه "" سؤالك يبدو فلسفيا ، الا تعرفين الإجابة حقا؟"
امسكتها من خذيها
" يبدو انه أحب ذلك "" عندما خرجنا من هناك ضل يضحك "
.
.
.
.
اليوم التاليو عند وصولهم تفاجؤو بكبر حجم وجمال المتجر
"اذن ما رأيك بالمتجر "و هي لازالت تتأمل قالت
"انه جميل جدا"عانقها من الخلف
"وأنا ايضا اعجبني "إستدار للرجل خلفهم
"سيدي سآخذه "تفاجئ صاحب المكان حتى هي
" بهذه السرعة "" اجل بهذه السرعة "
اومأت له و علامات التعجب على وجهها
انهى الامور مع السيد بسرعة
ثم غادرى المتجرالتقو بإخوتهم و ذهبو للسباحة و الإستمتاع بوقتهم
وبعد مرور تلك الايام وصل اليوم الذي سيعودون فيه الى سيول
احست هيران بالقليل من الدوار الذي لم يفارقها

VOUS LISEZ
My Internal Love
Romanceبعد مدة من زواج اجباري أحبته وهو ايضا و ذلك مع ظهور خطيبته التي تسببت في انقلاب بعض الموازين