chapitre 5

92 14 12
                                    

" انا بخير لا تقلقي "
مسحت على يدها

" ارتاحي الان "
بعد قليل من الصمت و بعض الملامح الخجولة
" ياا أخبريني ما اللذي حدث "

" في الحقيقة أن..."

ٱقتربت منها و الفضول يجتاحها
" هيا قولي مذا ؟ "

أبعدت نظرها عنها
" لقد اعترفت بمشاعري لسونغ و هو ايضا "

وقفت بسرعة وقالت بصوت مرتفع
" أ حقا ؟ و أخيرا "

سحبتها من ذراعها و أجلستها
" اخفضي صوتك ستفضحيني "

ابتسمت بفرحة
" حسنا حسنا و لكن كيف اعترفتي أشعر بالفضول "

بدأت بسرد ما حدث
"كنت أسير بجانبه أحسست بالحماس و أنا أتحدث معه لذلك بدأت أسير أمامه اي وجها لوجه و عندما تعثرت بالصخرة امسكت به فصقط كلانا ، ثم اعترفت "

ضربت يدها
" أراهن أنه رأى الصخرة "

نفت لها بسرعة
" مستحيل ، انسي الان "

ثم اقتربت منها مجددا
" كنت اريد ان أسألك "

" مذا ؟"

أشارت على جسدها
" ماخطب قميصه "

" عندما تركتمانا في الحفلة اصطدم بفتاة و أعتذر لكن يبدو ت سخيفة أعطته الهاتف و قالت أعطني رقمك قرر تجاهلها امسكته من كمه فتمزق لكنني أبرحتها ضربا جعلتها تنزف لو لم يحملني عنها لقتلتها "

ضحكت بصخب غير مصدقة
" أ كل هذا حدث؟ أ ذلك دفاع عنه ام غيرة عليه "

" سؤالك يبدو فلسفيا ، الا تعرفين الإجابة حقا؟"

امسكتها من خذيها
" يبدو انه أحب ذلك "

" عندما خرجنا من هناك ضل يضحك "
.
.
.
.
اليوم التالي

و عند وصولهم تفاجؤو بكبر حجم وجمال المتجر
"اذن ما رأيك بالمتجر "

و هي لازالت تتأمل قالت
"انه جميل جدا"

عانقها من الخلف
"وأنا ايضا اعجبني "

إستدار للرجل خلفهم
"سيدي سآخذه "

تفاجئ صاحب المكان حتى هي
" بهذه السرعة "

" اجل بهذه السرعة "
اومأت له و علامات التعجب على وجهها
انهى الامور مع السيد بسرعة
ثم  غادرى المتجر

التقو بإخوتهم و ذهبو للسباحة و الإستمتاع بوقتهم


وبعد مرور تلك الايام وصل اليوم الذي سيعودون فيه الى سيول
احست هيران بالقليل من الدوار الذي لم يفارقها

My Internal Love Où les histoires vivent. Découvrez maintenant