دوها في وشكو يلا نبداء
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــهل هذا الذي حدث للتو حقيقي ام انني اتخيل عندما مرر لسانه المبلل علي شحمه اذني دفعته بقوه اناظره من الاسفل للاعلي باستحقار
"بماذا تظن نفسك واللعنه عليك.. انت مجرد خاطف متحرش.. كيف لك ان تلمسني هكذا"
نطقت بغضب واضح علي وكان صوتي عالي جدا عليه لاكنه كان تصرفه بارد جدا لا يادي اي رده فعل علي دفعي او غضبي او صوتي العالي وضع المرهم بجانب السرير ووقف امامي
"سوف اتركك تهدئين اولا وسوف نتحدث بعدها حسنا حُلوتي"
خرج من الغرفه وانا اسرعت ورائه حتي اهرب لاكنه كان اسرع مني واغلق الباب من الخارج بقوه ظللت اصرخ بصوت عالي علي امل ان هناك احد يسمعني لاكنني انتبهت ان هناك ماده توحيط الباب من الخارج و الداخل و واللعنه اذا الباب حامي للضوضاء.. جلست علي السرير بهدوء احاول تهدئه نفسي قليلا حتي اسيطر علي نفسي قليلا خلعت الحذاء بقوه ولم اهتم اين ارميه وفجاه انكسر زجاج المراه اثر دفعتي للحذاء بقوه شهقت لان المراه كانت كبيره تتوسط الغرفه نظرت للاجزاء السليمه من المراه اري بها وجهي الشاحب اثر بكائي الشديد نظرت للفستان بحقد وذهبت للحمام اخلعه وارتدي ملابسي من اول وجديد نظرت ليدي التي تحيطها المرهم اخذت منديل ومسحت المرهم كله ظهر لي العلامات الحمراء الذي علي معصمي اجلست علي الارض بجانب المراه المنكسره اتذكر كيف كانت حياتي انا افتقد صديقتي روزان وامي وابي واخي الصغير جونسان هل سوف اظل مخطوفه هكذا هل سوف يقتلونني لياخذو الذي داخل جسدي هل انا الان جثه تتم تشريحها علي ايديهم بكيت بقهر وحده توسعت عيناي عندما تذكرت ان هاتفي كان بجيب بنطالي من الداخل نعم انا لدي جيب من داخل البنطال... وضعت يدي في جيبي ورايت الهاتف سليم
"اوه ياالهي انت حقا منقذي"
ظللت اقبل الهاتف من شده سعادتي ضغطت علي زر التشغيل لاكنه لم يشتغل... لماذا؟؟؟
"لا تقول لي رجاء انا احبك انفتح فقط"
ظللت احاول فتحه لاكن لم ينفع معي تذكرت انني قبل ان اغادر من المنزل كان هاتفي علي20% نعم انا اكسل اضعه علي الشاحن... ظللت احوم في جميع الغرفه لقد وجدت شاحن لاكنه شاحن ايفون وانا هاتفي سامسونغ تبا للايفون الان
نظرت عبر الشرفه اتجهت لها مسرعه وليتني لم افعل وضعت قدمي بقوه علي الزجاج المبعثر علي الارض سقط علي الارض بتالم نظرت لقدمي ورايته مثل بحر مليء بلدماء كنت سوف اصرخ بالم لاكنني لا اريدهم ان يروني مثيره للشفقه وبلاخص جيهيو الصفرا نظرت للفستان الذي كنت ارتديه فكرت في فكره لاكنني حقا سوف اندم لان الفستان رائعه لم اتردد واخذت الفستان ومزقته قطعه كبيره وضعتها علي قدمي امنع نزيف الدماء كانت قدمي تذداد سوء لانني لم انزع الزجاج منها جلست علي السرير بهدو حتي لا اشعر بلتالم سمعت صوت فتح الباب وتاكدت انه جيون بسبب صوت مفاتيحه استلقيت علي السرير بسرعه ووضعت الغطاء علي جسدي حتي لا يري قدمي المجروحه وكما قلت لا اريده ان يراني مثيره للشفقه فتح الباب وراني مستلقيه علي السرير اتجه نحيتي بهدوء حتي لفت انتباهه الزجاج المكسور فتح عينه بصدمه ونظر لي اتجهه لي بسرعه وكان نظراته مليئه بلقلق لاكنني لم اقع له بلتاكيد احم احم

أنت تقرأ
خاطفي البشري [قيد التعديل]
Teen Fiction«آنِسِيَ حًيَآتٌکْ آلَقُدٍيَمًهّ وٌ آبًدٍآئيَ حًيَآتٌکْ آلَجّدٍيَدٍهّ مًعٌيَ»