«بقلمي رواية الحب ألمنتضر «
الحب ألمنتضر
تأتي السعادة عندما نؤمِن أنها ستأتي
لا تنسون التصويت وتعليق بين الحلقات
في تاريخ 2024
6/29 في ساعة 8:05 ص
قرائة ممتعة حبايب قلبي
شمس :_ كعدت احس شبعانة نوم وعلقي مجاي يستذكر أي شي باوعت للمكان الي انا بي هاي غرفتي ! اي هاي غرفتي أيدي على راسي اريد اتذكر اخر شي شنو ... اخر شي ضربوني أبرة غمضت عيوني وتذكر لأبر أبد مجان توجع جان شعورها حلو كلش اخذتني الغير عالم حسيت بس هساع الم راسي يريد ينفجر سمعت صوت تليفوني
ليش هوة انا مو مطفية لأشعارات؟
للعلم التليفون جان على السرير واللهِ عجيب شنو صار وين انا شسوولي ليش جابوني هنا اكرم شبي
عفت التليفون واتذكر لمن اكرم شالني ولمن ضربوني لأبرة مٓ أنطى أي ردة فعل ولمن حجى ويا محمد هم مٓ رد علية معقولة بالو شي
لو يبقون هيج وياي ؟ الله اتمنى بس كلبي يوجعني شنو بالهم شنو حيسوولي والله دخت هاي لأبرة شنو؟ منو ضمدني؟ حيرة يا ربي حيرة
شفت المسج جان الرقم مسجل الغريب لأسود
عجيب دخيلك يا الهي هاذا منو ؟ والله مجاي اذكرو
كاتب :
الغريب لأسود "مساء الخير"
كتبت "مساء النور "
كتب "شلونج"
كتبت "الحمدلله بخير منو انتٓ العفو خوية مٓ عرفتك)
كتب "مو مهم المهم أنتِ واعتذر عن كلشي ديصير وياج )
جاوبت بأستغراب ( العفو منو انتٓ وليش جاي تعتذر؟)
انتضر الرد شوية وطلعلي مستخدم مازنجر
يعني حضرني لو شنو لحضة لحضة مجاي أفهم شي دخت كلش
أتصلت علية رزان بهل أثناء
الو السلام عليكم
"وعليكم السلام بنت عمي شلونج شخبارج شعجب شو بعدج مميتة "
شمس " رزان شلونج شخبارج شمدريج شنو صاير وياي )؟
رزان :_ الحمد الله بخير والله اخذت رقمج من ليث وهم زهراء حجتلي
شمس :_ اها تمام
رزان :_ شمس
شمس :_ كولي ؟
رزان :_ ليش هيج عيشتنا
شمس :_ بسبب الطمع
رزان :_ احس نفسي اريد انتحر واخلص
شمس :_ رزان شنو هل كلام اني صارلي 7 سنوات اتعذب بس لأنتحار مو حل
رزان :_ انت على القليلة مو اهلج عمامج ألأ اني اهلي ويعذبوني
شمس :_ راح اروح لآبو اليتامة ترحين ؟
رزان :_منو؟
شمس :_ لأمام علي علية السلام
رزان :_ بهذا الوقت
شمس :_ براحتج باي
رزان :_ لا خلص اني جاية وياج
شمس :_ شنو اسم الحي الي انتُو بيها
أنت تقرأ
الحب ألمنتضر
Fiksi Umumانتضار الحب «««« يا زهرُ الطفولهِ في اليلِ بارٍد غٓصٓتُ بحُلمِ تٓوارى في الضٓلامُ أينُ أبتسامتكِ؟ أينُ عطرُ الوردِ أينٓ خٓيول تسيرُ على السلامِ ؟ يآ شٓوقٓ صبٓاي يا ليلُ ألأمانُ غابٓ السّنا وغابتُ أحلام الزمانِ لمٓا تغنتُ الرياحٓ في جنآحيِ ...
