🍂#الحب المتضر
# بقلم فاطمة حاكم
✨✨✨✨✨
أيام بحواف زجاجية
✨✨✨✨✨
شمس :- مٓ احس غير خيال غطاني باوعت شخص مبين مو من النجف ضل يناضرني طلع تليفون باوع ورد باوع علية شاب مو كلش جبير بقيت متصنمة بمكاني وألف فكرة اجتني
آدم :- انا بكون ادم أبن عيسى
شمس :- يعني هاذا ابن اخو امي .... خيرشر ايد
آادم :- بدي احكي معكِ
شمس :- ماعندي شي وياكم
آادم :- بدي احكي معكِ لي عم تعملي هيكك!!
شمس :- شبيك انتٓ ليش مٓاتفهم مٓ اريد احجي وياكك
آدم :- مٓ باخذ من وقتك كتير
شمس :- تمام احجي
آدم :- انا بعرف احكي متلك احكي؟
شمس :- احجي شسويلك لعد كعدت اجة هوة كعد يمي وخلى مسافة بينا احجي شرايد
آادم ::- تذكرين من اجيتي انتِ وخالتي وأبوج وأخوانج همام وأمير علينا ؟
شمس :- ما أنسى ذاك اليوم
آادم :- جان عمري بوقتها 13 سنة جنت ألعب بل حديقة باوعت للسيارة جانت فخمة كلش وجنتي أنتِ مطلعة راسج من جامة السيارة شعرج لأشگر مبعثر على وجهج يمكن جان عمرج بوقتها 9 او 8 ماعرف بس جنت أجمل بنية أشوفها صاحتلي أمي رحتلها اركض واني متلهف أعرف انتو منو فأ كتلة ماما منو هذولة كلتلي هاي خالتك ورجلها وهم كالتالي كلمات لليوم أحذكرهن كالت "خليك مثل رجل خالتك شهم وأبد لا تعوف محبوبتك" ومن ذاك اليوم اني أسعى تا اصير مثل ابوج
بعدها سمعنا خبر وفاة أهلج جدي انجلط ومات
شمس :- الله يرحمة
آادم :- وبيبيتي صار عندها سكر وضغط والأجواء بل بيت كلها تخربطت أجينا للفاتحة شفتج جان عمرج يمكن 10 او 11 سنة يعني صايرة أحلى فا كلت لأهلي كتلهم شمس عايشة ما ماتت بس عمج كال اني اخذت الوصية عليها وحتى شوفنا وصيت أبوج وما خلنا حتى نشوفج
شمس :- والمطلوب شنو ؟
آادم :- بعدها حاولنا نرفع قضية حضانة بس ما كدرنا لان الوصية ماخذها عمج من ابوج بس ابد ما رحتي من بالي من أول مرة أجيتو علينا لليوم والهاي الحضة اني جنت أدور عليج شمس اني أحبج وأريدج
شمس :- شنو ؟
آادم :- اي مثل ما سمعتي انِي أحبج وأريدج
شمس :- بهاي الحضة كلش أنصدمت كمت من مكاني شوف اني اقدر مشاعرك بس اني ما اني ما اكدر اكون وياك اني مخطوبة اني اسفة في امان الله .... عفتة بصدمتة ومشيت وهنا صارت عندي لحضة ادراك انو الجمال والمال مو كلشي بل حياة مرات أكو أشياء أحلى أدركت مرات حتى الجمال عقاب من الله بس اني شنو ذنبي وليش حتى أتعاقب اتصلت على أنس
انس تعال أخذني انا بل كورنيش
أنت تقرأ
الحب ألمنتضر
General Fictionانتضار الحب «««« يا زهرُ الطفولهِ في اليلِ بارٍد غٓصٓتُ بحُلمِ تٓوارى في الضٓلامُ أينُ أبتسامتكِ؟ أينُ عطرُ الوردِ أينٓ خٓيول تسيرُ على السلامِ ؟ يآ شٓوقٓ صبٓاي يا ليلُ ألأمانُ غابٓ السّنا وغابتُ أحلام الزمانِ لمٓا تغنتُ الرياحٓ في جنآحيِ ...
