عندما تقرأ نصًا يحاكي وجعك و تجد فقيدك بين السطور فتتمسك بتلك العبارة التي وضعت ضمادًا على ذلك الجرح الذي لم يلتئم بأي طريقة..لتستمر بالقراءة مجددًا!..
على أمل أن تجد حوارً يعوضك أو ربما تجد جوابًا لسؤال لم تتمكن من طرحه بعد، السؤال الذي بقي في داخلك و لم تتسنى لهُ الفرصة لرؤية فسحة النور..
هناك أيضًا الحديث الذي لم نستطيع البوح بهو يأكلنا من الداخل فيصبح النسيان هاوية ترمي بنا في نهاية المطاف..
ورغم ذلك!..
التناسي لن يلغي ذلك الشعور! أنما هو فقط يجعل من الألتئام فكرة واردة!...
وبعد كل ذلك!..
أصبحت و كأنني أودعك عند كل فاصلة، و كأنني أقرا نهاية مع كل سطر!..
—
.
.مشاعر صامتة🧸..
أنت تقرأ
𝒮𝒾ℓℯ𝓃𝓉 𝒻ℯℯℓ𝒾𝓃ℊ𝓈
Randomهناك مشاعرًا تُصرَخ تريد التحرُر من قيود الصمت. كتاب يتحدث عن مشاعري فقط🧸.