[مُتوقفة مؤقتًا]
بعد قضاءِ حرارتِه مع ألفا مارقٍ لا يَعرفه، يَهرب بيكهيون من الألفا ؛خوفًا من البقاءِ وما يُمكن حدوثُه بعد ذلك.
لكن القدرَ يَتخذ طُرقًا غريبةً ليَجد نفسَه عائدًا إلى أحضانِ الألفا، وهذه المرة بحثًا عن الحمايةِ له ولجروِهما الذي لم يُ...
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
🍃🍃🍃🍃
يستيقظ بيكهيون فجأة مع صرخةٍ فَزِعةٍ، ترتفع يداه إلى بطنِه، عيناه الواسعتان تَنظران حوله.
"شششش أوميغا، أنا هنا. أنا هنا."
لكن بيكهيون يجول بنظرِه، ورائحةُ الألفا المارق الغريبُ لا تَزال عالقةً في أنفِه. تَسحبه ذراعان قويتان إلى جسدٍ مألوفٍ، لكنه مضطربٌ للغاية لدرجةِ أنه لم يَتمكن من رؤيةِ وجه الألفا الذي يُمسكه.
"انظر إليّ- أوميغا انظر إليّ!" أمسكت يدان دافئتان بخديّه ثم أُجبِر على النظرِ إلى عيونٍ سوداء كبيرة مليئةٍ بالغضبِ والقلقِ. "أنتَ آمنٌ! استمع إليّ، أنتَ آمنٌ."
يُزمجر تشانيول بصوتٍ منخفضٍ ومُهددٍ. يُخفض رأسَه ويَنظر مباشرةً في عيني بيكهيون، ويُحرك إحدى يديه ليُمسك ببطنِ بيكهيون برفقٍ.
"لقد مات. لقد أتيتُ قبل أن-" يَتوقف الألفا، وعيناه تومضان باللونِ الأحمر. "أنتَ آمنٌ." يُكرر كما لو كان يُذكِّر نفسَه بحقيقةِ أن بيكهيون آمنٌ بالفِعلِ. يَبكي بيكهيون بصوتٍ أعلى، ولا يَزال يَرتجف. إنه لا يَهتم بنفسِه.