"عيناك سمائي جسدي ارضك ".
.يوم مماثل لسابقه جونميون يتناول قهوته ويفكر ما الذي يجعل بيون يثق بذاك الرجل " لا انفي افكاره الجنونيه لاكنها تاتي بنتائج مذهله،" رمى الكوب باقرب سله مهملات، تفكيره كان يجوب القرارات التي يحاول اتخاذها بشكل مصيري، اولها زواجه وعشيقته ثم اطفاله والقوانين واخيرا مساعدة شقيقه لذا هو اتخذ قرار ان يعيش حياته سرا مع عشيقته وتبقى زو جته صورة للمثاليه التي تطمح لها عائلته وسيعيش حياته مع عشيقته كما يحلو له، وسيكون الاب الجيد سيسعى لهذا
اغلق الملف الاخير ورتبهم بشكل متساوي ثم افرغ الاوراق نضف سطح مكتبه من الاوراق جون شخص محب للنضافه الاماكن العطره، اخذ يفكر بقرار والده بشأن المقر في روسيا والمكان القادم لمن ومن سيمكث هناك وما الداعي للذهاب الى روسيا ما الذي يمنعهم ان يوسع الاعمال هنا وبكين وطوكيو؟؟
.
.
.اليل اسدل ضلامه صوت الرياح العاتي يدور بين اروقه القصر ، قصر ماتت به الاصوات
هجرته والدته منذ ان كان في السابع عشر ولم يسكن احد به منذ خروجهم من روسيا ثم عادت منذ سنتين وهو استقر في منزله الخاص اعتادت قصورهم الصمت ولم يملؤها يوما بضيوف او حتى اصدقاء ، رولاند كبر وحيد صديق واحد وايضا نال كره من والده رونالد هذا ليس غريب عاش في كثير من الصمت هذا القصر كسابقه صامت جدا لو ان وقعت ابرة لاصدرت ضجيجا ، حياته كانت روتينيه حتى بعد زواجه استمر يجلس داخل مكتبه يكتب عدة املاك باسم طفله وبعض الرمووز الغريبه اخفاها داخل غرفه المكتب، خلف اطار الصورة بجانب النافذة تحتوي على عدة احجار بحجم القبضه اربع احجار مسطفه جانبيا بشكل هندسي معقد ليضمن ان لن يصل اليه شخص غير ابنه وبيون ومساعدهم الخادم الأول، وضع طريقه حالما ينبلج الباب ستكون هناك سلالم طويله ثم يليها ممر يصل الى الغابه القريبه من اقصى مناطق الشمال في روسيا هناك حيث يبعد الشارع الرئيسي اقل من 20 دقيقه يغلق باب الخروج مخلفات تبدو كما لو انها قمامه ورشه، اغلق المكان جيدا وحذر بيون كثيرا ان لا احد يعلم هذا الممر سواه ولا يرغب ان يعلم احد اخر لربما ينجو طفله وزوجته مما يخطط له اخذ كوب قهوته وخرج ناحيه المطبخ كان نضيف ، ضن انها اعدت الطعام وتناولته وضع الكوب بمكانه بعد ان غسله جفف يداه وذهب نحو السلالم عقله لا ينفك يفكر ، بامر الصفقه التي اخبره عنها بيون واخذ يفكر مليا، بهدوء وضع خطواته نحو السرير تمدد هناك ورفع الغطاء ليغطيها، خجلها منذ تلك القبله لم تواجهه كانت تهرب رغم ان هذا داعب مشاعره الا ان هو صامد حتى الان انامله سرقت
ملا مسات من وجهها انفها مرورا بشفتيها توقف هناك بخفه سرق قبله لطيفه ابتسم يقبل زوجته سرا
"لا اعتقد اني الوم صديقي انا حقا غبي" تراجع ولم يبتعد عن معانقتها حاول النوم ولم يتوقف عن التفكير حول الانتقال لكوريا.
