11

1 0 0
                                    


"الكلمات حولي لاذعه لاكن اتمسك بخيط حبك"













طوال الطريق كانت تشغل حيزا من تفكيره كلماتها وانكسار عيناها لم يغب عن تفكيره دخل حدود ارضهم التي تنعزل من المنطقه بحديقه واسعه ثم المنزل الفخم تليه مسبح بجانب غرفه المعيشه يفصل بينهما نافذة عملاقه ثم الممر الذي لاينتهي الذي يتجه نحو الغابه ..، كانو يتجهزون للنوم جلس لبعض الوقت معهم ولم يخفى وجهه من والده وجده استئذن وهرب الى غرفته اغلق بابه وتوجه نحو نافذته التي تطل على جهة
الحديقه العملاقه يمكنه ان يرى البوابه من هنا والغابه والبحيرة بشكل طفيف، شين لطالما كان مرح ولعوب كان مميزا جدا بتصرفاته وشكله الذي يكون نسخه مصغرة من والدته شعر بني واضح وعينيه تشبه لحاء الشجر انف صغير لاكن النجمات تملئ وجهه وجسده قراره الحاسم انه سيهرب ولن يتراجع ما من معنى لحياته دونها هذا ما اكتشفه بعد خروجها من ايامه كان منشغل بهيريم ولا شي غير هيريم خلع قميصه وبنطاله ونام على سريره يتمنى ان يحدث ما يغير قرار عائلته بشأنها هو يفكر لو انه ولد البحرين مغرمان بعضهما البعض لم يكن ليحدث هذا لاكنه يلوم والده ماذا لو انه تربى بمنزل اقل وعائلة بسيطة تقدر المشاعر والحب ولا يرونه مجرد جنس؟!!

.



صباح روسيا كان كئيب عينان متورمه وجه شاحب هذا ماكنت عليه اغاثا الحمل يتقدم والجنين ينمو وحتى الان لم اخبره، ارتجف من مستقبل مجهول وطفل افكر فعليا باجهاضه ارتدت بنطالها تمسك قميصها بيدها "لاكن ماذا ان علم هو قتل سابقا؟ عشيقته افشت وشمه ماذا سيفعل ان أجهضت طفله؟!! ، بكت خوفا منه لم تتحمل انهيار افكارها فقدت وعيها في بلاط الحمام داخل غرفتها لاكن من يمكث في الجانب الاخر حالما سمع صوت نهض متوجها اليها بنبرة لينه علها تتوقف من الهلع منه "اغاثا؟؟ انت بخير ماكان هذا؟!
القلق تسلل بصمت حين لاح هدوء حركتها" سادخل.. اغاثا !! دفع الباب بخفه واتضحت هيئتها تفترش الارض





لحضه ....

.

خفقة



























قلبه يضخ الدم وخفقان اصاب نبضاته ربما الخرف هو من دفعه لحملها وضمها لصدره وبسبب الخوف ايضا قبل جيينها حينما وجدها تتنفس قبله صامته لامست جبينها حملها برفق وغطاها
" هل تسمعين صوتي!اغاثا ا اغاثا "
حملها وضعها على سريرها البسها قميصها وخرج بها نحو اقرب مشفى لم يتاخر كثيرا اخذتها ممرضه نحو غرفه الطوارى منع من دخوله، وقف في الخارج كل الاحتمالات واردة ، لاكنه لايملك سوى الانتضار
لم تتاخر في الداخل لاكنها كانت نائمه الطبيبه كانت تشرح انهيارها له كان يصغي عله يفهم سبب شحوبها في الايام السابقه!!
"عليك ان توفر لها فترة راحه بعيدا عن التوتر والجو المشحون الصراخ التعب هذا غير صحي
عليها ان تتناول اربع وجبات يوميا لتستعيد ما تفقده خلال الاشهر الاول كما تعلم تكون متعبه "
علامات الغرابه ملئت وجهه
"عذار لاكن ماذا تقصدين؟ ابتسمت بخفه " لا تقلق امور تحدث بدايه كل حمل "
مرت الساعه بدقائقها وثوانيها ولايزال يسمع صوت الطبيبيه حينما قالت "حمل" الكلمات تتردد في عقله زوجته حامل!!!
كانت تنام بعمق خوفها وقلقها انساها انه اب قبل كل شي لايعلم ما المشاعر التي تبدو على وجهه لاكنه متردد  ومتوتر  ويشعر بضياع مشاعر  تعصف داخله ، لعدم مقدرته على وصف شعوره في هذه الحضه .
..





















اجساد ناطقه حيث تعيش القصص. اكتشف الآن