بسبب دراستي ووقتي الضيق قررت اترجم باستخدام chat gpt لذلك اسلوب الترجمة يختلف وحتى الفصل ما راجعته فاتجاهلوا الموضوع رجاءً + يحتوي الفصل على 🔞
______________
نحن محظوظون.. لأن لدينا عائلة.
---
من وجهة نظر الراوي
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
مرّت دقيقتان دون أن يقول وانغ ييبو أي شيء. كان ينظر إلى شياو زان دون أن يرمش. أصبح شياو زان منزعجًا. كان يشعر بالعطش، لكن وانغ ييبو لم يقل أي شيء.
"ما.. ما بك؟" سأل شياو زان بنبرة متضايقة.
"أنا.. أنا عطشان.." قال شياو زان مجددًا.
كان وانغ ييبو في حالة شرود. لكن عندما حاول شياو زان التحرك، انكسر تركيز وانغ ييبو. ركض نحو شياو زان وعانقه بخفة. لم يفهم شياو زان ما الذي يجري. لكنه عانق وانغ ييبو بالمقابل.
شعر وانغ ييبو وكأنه استعاد أنفاسه أخيرًا. بدأ يتنفس بشكل طبيعي الآن، لكن نبضات قلبه لا تزال سريعة لأن زوجته أخيرًا استعادت ذاكرتها. دفن وانغ ييبو وجهه في عنق شياو زان وقبّله قبلة خفيفة هناك. مرت عشر دقائق دون أن يترك وانغ ييبو شياو زان. كان وانغ ييبو هو من فك العناق أولاً ببطء.
"زوجتي.." قال وانغ ييبو وقبّل شفتي شياو زان بقوة.
كانت تلك قبلة سريعة. بعدها بدأ وانغ ييبو بتقبيل وجه شياو زان بالكامل.
"سأضربك، أقول لك.. لماذا تقبلني بهذه الطريقة؟ أنا عطشان.." قال شياو زان بصعوبة بين قبلات وانغ ييبو.
"آسف.. آسف. كنت عطشانًا أيضًا.." قال وانغ ييبو وهو يأخذ كأس الماء من الطاولة ويعطيه لشياو زان.
"عطشان للقبلات؟" سأل شياو زان بنبرة متضايقة.
"يمكنك أن تقول ذلك.. اشربه ببطء.." قال وانغ ييبو.
جعل وانغ ييبو شياو زان يشرب الماء كله، ثم مسح شفتيه. لاحظ شياو زان وجود دموع جافة على وجه وانغ ييبو.
"زوجي، هل أنت بخير؟ ماذا حدث لك؟ لماذا كنت تبكي؟" سأل شياو زان بقلق بينما يلمس وجه وانغ ييبو.
"لقد ناديتني ييبو. الآن زوجي.." قال وانغ ييبو بصوت متهدج.
"لماذا تتصرف هكذا؟ أنت تخيفني.. ماذا حدث؟ أخبرني.." قال شياو زان.
"لقد تذكرتني أخيرًا.." قال وانغ ييبو بنفس الصوت المتهدج وهو يقبّل يدي شياو زان.
"لماذا لا أتذكرك؟ أنت زوجي. كيف يمكنني أن أنساك؟ لقد أخذنا العهود للتو...." توقف شياو زان عن الكلام عندما ذكر ذلك.
أصبح وانغ ييبو في حالة تأهب. توقف عن تقبيل يدي شياو زان ونظر إليه فورًا.
"شياو زان..." ناداه وانغ ييبو.
أنت تقرأ
My First Love (YiZhan FF)
Aléatoire"بوبو... أنت حبي الأول... حبي من النظرة الأولى... هل أنا حبك الأول أيضاً؟" سألت تلك الفتاة بحماس أثناء النظر الى زوجها. "أنتُ حبي الأول..." أجاب زوجها وهو ينظر إلى السماء. في مكان غير معروف، عاد صبي أخيرًا إلى غرفته الصغيرة. فجأة بدأ رنين الريح...
