nineteen | unwelcome refugee
.
.
.
.
مَـمـلَّـكَـة الـشَّـيْـطـان ڤـالاك
.
.
.
.
............
اضطَرب جَسَدي بِالكامِل ، فَقَدت تَركيزي لبَعض اللحَظات بَينَما احَدِق في ذَلِك الشَخص ، نَبَتَ داخِل قَلبي هَلَع و خَوف فَور ان سَمِعت ما قالَه .
انزَلت يَدي بِجانب جَسَدي بَينَما انقُل بَصَري نَحو ڤالاك الذيّ احتَدَت مَلامِحَه فَجأة يَعقِد يَديه خَلف ظَهره ، اشار لَه بالذِهاب قَبل ان اتَقَدم مِنه خَطوَة .
- دَعني اذهَب .
قُلت بَينَما اقتَرِب مِنه حَيثُ هَبَطَت اقدامي امام جَسَدِه ، بَقَيت اراقِب مَلامِحَه بِتَمَعُن شَديد ، صَمتَه لَم يُريحَني ابدًا .
- ڤالاك ، انا اتَحَدَث مَعَك ، دَعني اذهَب الى ابي .
تَزامَن اسقاط بَصَره عَلىٰ وَجهي مَعَ تَنهيدَة قَويَة فَرَت هارِبَة مِن جَوفي .
حافظ ڤالاك عَلىٰ حِدَتَه تِلك و أخَذَ يُحَدِق بِي مُطَولًا ، يَتَنَقَل بَين جِفوني ثُمَ قال .
- لا .
حالَما قال ذَلك تَلَبَستَني حالَة مِن النفور و الإستِنكار غَيرت كُلّ مَلامِحي .
- هَل تَستَمِع الي ؟ انَه ابي .
عَيناه زادَت حِدَة اثناء تَجَولَه عَلىٰ وَجهي .
- لأنَه رافيّل ، لا .
ضاق صَدري بِشَكل اكبَر و تَهَجَمَت مَلامِحي .
- رافيّل هَذا يَكون ابي ، ابي مَريض كَما سَمِعت و لذَلَك سَتتركني اذهَب اليه .
تَنَهَدت بِقوة ثُمَ التَفَت بِنيّة الذَهاب لَكنَه اوقَفني حينما نَطَق .
- خَطوَة اخرىٰ و سَتنسي ان لَكِ أبًا يُدعَىٰ رافيّل .
لَن انكِر ان هَذا احَدَث فَجوَة كَبيرَة بداخِلي ، عُدت اليه بِوَجهي ارمقَه بِجمود .
أنت تقرأ
UNWELCOME REFUGEE
Hayran Kurguخُـلِـقَ بـَيـنَ ثـَنَـايَـا الـظُـلْـمَـات ، يُـحِـيـط بِـه الـدُجًـى كَـالـضَـبَـاب مِـمَـا يُـصـعَـب فِـهـمُـه هـو ذَلِـكَ الـمَـلِـك الـطَـاغِــي ، مَـلِـك أَكـبَـر مَـمـلَـكَـة فِـي هَـذا الـعَـصر يَـرَى الـأمُـور قَـبـل وقُـوعَـهَـا ، يَـحـكُـ...
