-استمتعوا-
ذهبت وراءه لتأكل فهي جائعة جدًا ويبدوا انه لم يسمع ماقالته قبل قليل فقد كان بعيدًا عنها
جونغكوك: لايوجد اناناس هنا
آرمين: اذن اريد المانجا
جونغكوك: تفضلي زوجتي
تحدث بينما يعطيها نصف المانجا التي كانت هناك لكنها تذمرت تريد الحبة كاملة
جونغكوك: هل أنا شبح هنا؟ الا آكل؟
آرمين: يجب ان تكون رومنسيًا مع زوجتك
جونغكوك: ليس مع بطني.. الرومنسية تتنافر معها عزيزتي
آرمين: هههه أكول لطيف
كانت الاجواء جميلة ولطيفة السماء مزينة بالقمر المضيئ ونجومه التي تتناثر هنا وهناك تجعل الليل اجمل.
كان المسبح يعكس اضواء متلألئة جميلة تتراقص على سطح الماء، كأنها نجوم هبطت لتشهد هذه الليلة المميزة.
الهواء كان مشبعًا بعطر الياسمين المزروعة على جوانب المنتجع حيث امتزجت بنسيم دافئ يلامس بشرة أرمين برقة. كانت تجلس على حافة المسبح، قدماها تلامسان الماء البارد فقط عادت للماء بعد استراحة قصيرة، بينما أمامها جونغكوك، يقف داخل المسبح، الماء ينساب على كتفيه العريضين وهو ينظر إليها بعينين تتوهجان بشيء أقرب إلى العشق.
على طاولة صغيرة بجوارها، كانت هناك كؤوس تحوي عصيرًا باردًا تتخلله مكعبات الفواكه، الموسيقى الهادئة تتسلل إلى المكان، نغمات خفيفة تذوب مع أصوات المياه الخافتة.
"أرمين..."
نطق الاخر باسمها بصوت دافئ، يمد يده نحوها كما لو كان يدعوها للانضمام إليه. ضحكت بخفة، قلبها ينبض بتلك الإثارة المألوفة كلما نظر إليها بهذه الطريقة.
ترددت لوهلة فهم بالليل والجو يصبح باردًا قليلاً لسنا بأفريقيا ليبقى الحر، رغم هذا تركت نفسها تنزلق إلى الماء، لتجد نفسها بين ذراعيه، حيث الشعور بالأمان امتزج بسحر اللحظة.
الماء كان باردًا مقارنةً بحرارة يديه التي أمسكت بها، وسرعان ما بدأ برش القليل من الماء نحوها، مما جعلها تضحك بصوت عالٍ قبل أن ترد عليه بالمثل.
اللحظة لم تكن مجرد لعب بالماء، بل كانت وعدًا غير منطوق بأن هذه السعادة ستدوم بأن الحب الذي جمعهما سيظل مشرقًا كضوء القمر المنعكس على
سطح الماء.
أنت تقرأ
شركاء سكن
Любовные романыجونغكوك واقع لشريكة سڪنه بالجامعة آرمين الفتاة التي يحبها جون، لاتقبل بمواعدته رغم الالاف الذين واعدتهم ، بسبب عملية اغتصاب صدته عنها لكن لم يتوقع من فعل ذالك ولما؟ المكافآت: 1#race #1قانوني #1 الجامعة بدأت: 20/5/2024 انتهت:؟؟
