[طلب ميكوتو من راي الإعتناء بـ ريكا ويورا وخرج للبحث عن أكاني بمفرده، ولكن فور أن ذهب راي لتفقدهما كانت غرفتهما مبعثرة ونافذتهما مفتوحة ولم يكن لهما أي أثر]
راي بشحوب: أنتما تمازحانني صحيح؟!
نهاية البارت السابق~
...
فلاش باك لما حدث~
"قبل وقتٍ قصير، تحديداً عندما دخلتُ إلى غرفتي وجلستُ على طرف السرير وبدأتُ بتذكر كل ما قالته أكاني على الهاتف"
ريكا بشرود: الفلم 25..عروس شيبويا..عيد الهالوين..بلاميا..
"نهضتُ من مكاني وفتحتُ الخزانة وقمتُ بنثر الملابس بعشوائية من أجل الحصول على بدلةٍ مناسبة للتحركِ براحة وسرعان ما التقطتُ قميصاً وفوقهُ معطفٌ طويل ذو قبعة وبنطالاً وجميعهم باللون الأسود ثم جففتُ شعري سريعاً ورميتُ المنشفة على الأرض ووضعتُ قبعة المعطف على رأسي لحمايته من الأمطار ووضعتُ الأغراض المهمة بحقيبةٍ كنتُ قد ارتديتها أسفل المعطف"
ريكا وهي تفتح النافذة: انتظريني أكاني، حتماً سأجدك!!
"بينما لدى يورا التي استيقظت فور أن سمعت أصواتاً خارج نافذتها لتنهض وتراني وأنا أنزل بسلاسة للخارج وأوقف سيارة أجرة وسرعان ما نظرت إلى جسدها في المرآة"
يورا بإنزعاج: ليس وقتهُ نهائياً!! لاأستطيعُ الحركة بهذا الجسد الضئيل!!
"أخرجت يورا شيئاً يشبه الدواء من حقيبتها"
يورا بهدوء: آسفة شيهو..لقد سرقتُ عقاراً آخر للإحتياط..
"بلعت يورا العقار من فورها لتكتم صراخها بصعوبة وهي تتلوى على الأرضية وسرعان ما عاد جسدها لحجمه الطبيعي لتبعثر خزانتها حيثُ كانت أغلب ملابسها عبارةً عن فساتين وأشياء من هذا القبيل، لتلتقط أخيراً بنطالاً قصيراً كحلي اللون وقميصاً رمادياً وفوقهُ معطفٌ طويل ذو قبعة ووضعت أغراضها المهمة داخل حقيبتها وقفزت سريعاً من النافذة وذهبت في طريقها هي أيضاً، ليتصل راي ويخبر شقيقه عن ما حصل ليتنهد ميكوتو بقلة حيلة"
راي بجدية: أخبرني ما الذي يجري هنا!!
ميكوتو: لاتشغل بالك واذهب للنوم فحسب..
راي بغيض وإنفعال: ني_سان!!
"تنهد ميكوتو من إصرار راي وتحدث ببضع كلمات صعقت راي"
ميكوتو بهدوء: يبدو أن صديقتهما اللصة الشرهة قد انفجرت إلى أشلاء..
راي بصدمة: ماذا تقول؟! هل أنت متأكد؟
أنت تقرأ
النجاة في عالم المحقق كونان
عشوائيحسناً.. ادعى شيرايوكي ريكا.. سأختصر الأمر.. تم تجسيدي كشخصية جانبية في عالم الجرائم هذا.. في الواقع.. كان بإمكاني أن احيا بهدوء وسلام إن تجنبت الإحتكاك بالشخصيات الرئيسية ومغناطيس الجرائم الصغير ذاك.. ولكن كما تعلمون جميعاً.. لاتأتي الرياح بما تشتهي...
