"فتحتُ عيناي ببطءٍ لأرى سقفاً أبيض اللون"
ريكا بعيون شاحبة وصوت منخفض: أين..؟
"أدركتُ أن جهاز الأكسجين موصولٌ بي برفقة العديد من المحاليل الأخرى"
ريكا بتمتمة منزعجة: حقاً؟ ألهُ وجهٌ لإحضاري للمشفى بعد فعل كل هذا بي؟
"جلستُ بصعوبة على السرير ونزعتُ جهاز الأكسجين والمحاليل أيضاً"
ريكا وهي تنظر حولها: غريب، لم يجعل أحداً يراقبني؟ ألايخشى أن أهرب مجدداً؟
"فور أن نهضتُ من السرير حتى قابلتُ إنعكاسي الآخر في المرآة مما جعلني أتسمر في مكاني"
ريكا بإرتباك: هذهِ...أنا..؟
"اقتربتُ أكثر من المرآة ولمستها بيدٍ بينما اليد الأخرى تتلمس وجهي وأنا أحدق بذهول إلى الفتاة ذات الشعر القصير والملامح الحادة"
ريكا بعدم فهم: ماهذا؟ هل عدت؟ أم أنني لازلتُ أحلم؟
"قرصتُ نفسي وقد تألمت ثم نزعتُ قميص المشفى من فوري ولم أرى أي أثرٍ لأيٍّ من رصاصاتِ جين مهما درت حول نفسي"
ريكا بتردد: حتى الندبة في كتفي الخلفي قد اختفت وهذا يعني..
"أصبحت عيناي باردة بشكلٍ مخيف"
ريكا بتمتمة: لقد عدت لعالمي..
"أطلقتُ تشه ساخرة من فمي وذهبتُ للخزنة وفتحتها لأخذ ملابسي حيثُ حدقت بزيي الذي كنت أرتديه قبل تعرضي للحادث"
ريكا ببرودة: أولئك الرجال حقاً!! كم مرةً أخبرتهم بأن يتأكدوا أن هدفهم قد مات قبل أن يهربوا؟
"ارتديتُ ملابسي فوراً وفتحتُ النافذة ونظرتُ للأرض من الطابق الـ4"
ريكا بإبتسامة باردة: لابأس، سأعلمهم كيف يغتالون شخصاً ما..
"قفزتُ من النافذة وهبطتُ بسلاسة للأسفل وسرعان ما وصلتُ لمخبئي الخاص وأخذتُ أسلحتي"
ريكا بعيون ميتة: هذا صحيح، علي الإنتقام لـ آ_تشان ويو_تشان أيضاً..
"زرتُ جميع الأشخاص الذين تسببو بقتلي أنا وصديقتاي وقمتُ بقتلهم بوحشية واحداً تلو الآخر ثم توجهتُ للمقر الرئيسي وزرعتُ المتفجرات حول المكان بأكمله بسرية تامة ولكن"
رجل: من هناك؟!
"أدرتُ عيناي بخفة لرؤية زميلٍ لي حيثُ توسعت عيناه بدهشة من أنني لازلت حيةً ربما"
أنت تقرأ
النجاة في عالم المحقق كونان
عشوائيحسناً.. ادعى شيرايوكي ريكا.. سأختصر الأمر.. تم تجسيدي كشخصية جانبية في عالم الجرائم هذا.. في الواقع.. كان بإمكاني أن احيا بهدوء وسلام إن تجنبت الإحتكاك بالشخصيات الرئيسية ومغناطيس الجرائم الصغير ذاك.. ولكن كما تعلمون جميعاً.. لاتأتي الرياح بما تشتهي...
