بسم الله نبدأ ❤️❤️
فى ظهر اول يوم رمضان دخلت فاطمه غرفة حور وجدت حور مازالت نائمه
ذهبت فاطمه وقامت بفتح البلكونه : قومى يلا يا حور احنا بقينا الظهر يابنتى
حور بنوم : ياماما سيبنى انام كمان شويه الله يخليكى
فاطمه : يلا يابت كفايه نوم انا مش هقول تانى
استيقظت حور بضيق : مش عارفة يعنى لو سبيتنى انام هيحصل اى
قامت حور و ذهبت لأخذ شاور و بعد أن خرجت لبست الاسدال و أدت فرضها وخرجت من الغرفة
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
وجدت أن والدها يجلس فى البلكونه يقرأ فى المصحف ووالدتها تجلس بجوارة و تقرأ فى المصحف أيضأ
حور بابتسامه: صباح الخير
محمود وفاطمة بابتسامه: صباح النور يا حبيبتي
جلست حور بجوارهم : انا مش شامه اى ريحه يعنى و مصحيانى بدرى وخلاص
ضربتها فاطمه على رأسها من الخلف : بدرى فين دا الضهر إذن و انتى نايمه
حور : والله بجد انا مش شامه اى ريحه اكل من اكلك للى بيوصل اخر الشارع
فاطمه: بت ماتتغابيش انتى عارفة احنا هنفطر فين انهاردة ولا عامله نفسك مش عارفة ويلا قومى اعملى حلويات يلا
قامت حور بضيق و أثناء ذهبها للمطبخ رن جرس الباب توجهت للفتح وجدت روح أمامها
حور و هى تدخل : تعالى المطبخ و اقفلى الباب وراكى
دخلت روح وأغلقت الباب خلفها وذهب إلى المطبخ بعد أن ألقت السلام على فاطمه ومحمود
روح بابتسامه: هتفطروا عندنا انهاردة
حور وهى تخرج المكونات لعمل الحلويات : اه تعالى بقا ساعدينى علشان انا ممكن انسى و اكل وانا بعمل
روح وهى تشمر : انتى هتقوليلى عليكى دا انتى عندك عاده بتأكلى وانتى بتطبخى
حور : اعمل اى لازم ادوق ربنا يستر ومفطرش انهاردة واصلا انا هموت من الجوع
أنت تقرأ
معشوقتي منذ الصغر
Romanceلم يكن أول حب... بل كان كل الطفولة. كبروا معًا، تقاسموا الأحلام قبل أن يعرفوا معناها. حين اختار الرحيل، لم يأخذ نفسه فقط، بل أخذ معها الأمان، واليقين، والثقة. مضت هي في طريقها محاولة النسيان، بينما عاد هو محمّلًا بالندم وأسئلة بلا إجابة. فهل يكفي ال...
