ماتنسوش تعلقوا بين الفقرات ❤️
استمتعوا 📖
.......................................
بسم الله نبدا ❤️
قبل نزول حور بدقائق فى القهوه كان ادهم يطلق نظرات لزين لو كانت رصاص لقتلته
محمود لزين و ادهم : حصل خير بقا يا شباب انتم اكبر من المشاكل دى و الموضوع ده هيخلص بين الدكتور زين و حور
ادهم بغضب : انت مشوفتش حاله حور كانت عامله ازاى من العياط حور اصلا دموعها غاليه مش بتنزل بسهوله وباين جدا إنه زعلها اوى
زين لمحمود : انا اسف جدا ليك وعلى للى حصل انا زودتها معاها فعلا
محمود : حصل خير واى حاجة حصلت بينك وبين حور دا بين دكتور و طالبته ويستحسن إنك تصلح للى حصل علشان حور بنتى وانا عارفها و قلبتها سوده ربنا معاك بقى وأكتر مين مجرب هو ادهم
يوسف بضحك : صحيح يا ادهم هو اى للى خلاك تنزل حور الحجز قبل كده
ادهم : متفكرنيش باليوم ده دا انا فضلت اسبوع اصالح فيها
محمود لادهم : ولا انت نزلت بنتى الحجز امتا الكلام ده
ادهم وهو ينظر ليوسف بغيظ : دا موضوع قديم كده
مالك بنظره شر : ايو اى للى حصل
ادهم : مره حور جت القسم وهى عامله مشكله و حور مشاكلها ياما المهم حور كانت للى غلطانه كالعادة علشان الراجل ميعملش محضر نزلتها الحجز علشان اعرف اتفاهم معاه زعلت بقا وفضلت اسبوع اصالح فيها
وصلت حور أمام القهوه بعد حديث ادهم
ادهم : وصلت الهانم
خرج لها مالك وأثناء وقوفهم صدع صوت طبل عالى خرج الجميع عليه خرجت منار و اسماء و روح البلكونه و خرجت فاطمه و الباقى عليه وخرج الباقى من القهوه
جاء حمو مسرعنا لحور
حمو وهو يأخذ نفسه : ابله حور الحقى
حور : فى اى يا حمو
حمو : مجدى طلع من السجن
حور توسعت عين حور من الصدمه
لطمت منار على وشها اول مسمعت
وضعت اسماء يديها على فمها من الصدمه
اصفر وجه فاطمه خوفا على ابنتها
توجهت فاطمه بسرعه لحور
فاطمه وهى تسحب حور : يلا يا حور اطلعى فوق
حور وهى تسحب يديها منها : مش طالعه ياماما هو انا هخاف منه ولا اى
فاطمه : حور مش عاوزين مشاكل
حور ببرود :فين المشاكل انا واقفه مع مالك هو انا عملت حاجة
جاء مجدى و رجاله ووقف أمام حور
مجدى وهو ينظر لحور من فوق لتحت وهذا الحركه أغضبت مالك
مجدى بابتسامة: اى يا ست البنات مش هتقوليلى مبروك ولا اى
أنت تقرأ
معشوقتي منذ الصغر
Romanceلم يكن أول حب... بل كان كل الطفولة. كبروا معًا، تقاسموا الأحلام قبل أن يعرفوا معناها. حين اختار الرحيل، لم يأخذ نفسه فقط، بل أخذ معها الأمان، واليقين، والثقة. مضت هي في طريقها محاولة النسيان، بينما عاد هو محمّلًا بالندم وأسئلة بلا إجابة. فهل يكفي ال...
