ماتنسوش تعلقوا بين الفقرات
استمتعوا 📖
............................
بسم الله نبدا ❤️
وقعت الورقه من يد فاطمه من الصدمه التقطت فاطمه الورقه من على الأرض و توجهت لغرفتها هى و محمود و أيقظت محمود
فاطمه و هى تيقظ محمود : محمود اصحا اصحلى كده
استيقظ محمود بخضه : فى اى يا فاطمه
فاطمه و هى تضع الورقه أمامه : الورقه دى بتعمل اى فى جيبك و اى للى فيها ده فهمنى
ابتلع محمود ريقه بخوف من فاطمه كونها اكتشفت الأمر
محمود و هى ينظر لها ويرى الشرار يخرج من عينيها : إهدى كده يا فاطمه و انا هفهمك كل حاجة
جلست فاطمه أمامه بهدوء مؤقت : هديت اهو فهمنى بقا
محمود وهو يأخذ منها الورقه و يطويها و يأخذ نفسه : بصى يا فاطمه كل للى عاوزك تعرفيه إن كل ده فى مصلحه حور و حمايتها وانا علمت كده علشان احمى بنتى و مش هينفع اقولك حاجة اكتر من كده علشانك الاول هتقلقى و علشان حور و من غير اى اسئله يا فاطمه مش هقول حاجة مالك موصيني إنى متكليمش فى تفاصيل الموضوع ده فلو ليا عندك خاطر اقفلى على الموضوع ده يا فاطمه ومش عاوز اى كلام فى خالص
تنهدت فاطمه واخذث نفسها بهدوء و خرجت من الغرفه لتكمل ما بدأته لكن بعقل مشغول و قلق على ابنتها
»»»»»»»»»»»»»»»»»»»
فى شقه احمد بالتحديد فى غرفه مالك
كان يعمل مالك بتركيز شديده على بعض الملفات إلى أن قاطعه رنين هاتفه برقم مشفر
ترك مالك ما فى يده و رد على المكالمة
مالك بهدوء : اى الجديد
المجهول: حطوها تحت المراقبة
اغمض مالك عينيه بقلق : التنفيذ امتا
المجهول: لسا شويه الان الحاله الصحيه هنا مش تمام أنا لازم اقفل دلوقتى سلام
اغلق المجهول المكالمه انزل مالك الهاتف من على أذنه قام بمسح وجه بضيق شديد ورجع يعمل على ماتركه لكن بعقل مشوش
»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»
فى بيت عيله السعدنى
كانت تجلس رودى صاحبه العيون البنيه التى ورثتها من أمها و البشره البيضاء و شعرها البنى الطويل على الأريكة وتلعب فى هاتفها إلى أن تم أخذه من قبل شخص
جاسر : ممكن اعرف انتى زعلانه ليه و كارفه ليا بقالك يومين
سحبت رودى منه الهاتف : والله يعنى مش عارف انت عملت اى يا استاذ
أنت تقرأ
معشوقتي منذ الصغر
Romanceلم يكن أول حب... بل كان كل الطفولة. كبروا معًا، تقاسموا الأحلام قبل أن يعرفوا معناها. حين اختار الرحيل، لم يأخذ نفسه فقط، بل أخذ معها الأمان، واليقين، والثقة. مضت هي في طريقها محاولة النسيان، بينما عاد هو محمّلًا بالندم وأسئلة بلا إجابة. فهل يكفي ال...
