بسم الله نبدأ ❤️
فى صباح تانى يوم رمضان استيقظت حور مبكراً فهى لم تستطيع النوم خرجت حور من الغرفة بعد أن لبست ملابسها للخروج توجه للمطبخ حيت توجد فاطمه
حور وهى تقف على باب المطبخ : لسا بدرى على الفطار
فاطمه وهى تخرج من المطبخ : عارفه يا لمضه انا بس بجهز الحاجه عشان لما اجي اعمل الاكل تكون كل حاجه موجوده انتى رايحه فين كده على الصبح
حور : هروح المستشفى عندى شغل
فاطمه : هو مش احنا قولنا مفيش شغل فى رمضان
حور : اعمل اى بقا دكتور مرزوق طالبنى
فاطمه : مش مصدقاكى يا بنت بطني بس ماشي
حور : اخس عليك يا فطوم انتى تشكى فيا الشك ده
فاطمه : امشى يا حور انا مش فاضيه و قبل متمشى اعملى حلويات
حور : وانا مالى انا مش عامله حاجة لحد عاوزة تعملى انتى اعملى و سبيتها ومشت وفى سرها : عاوزانى اعمل ليه حلويات والله ما هتحصل مش هعمل ليه حاجة انا
فاطمه بعد ذهاب حور : ربنا يهدكى يا حور يا بنتى و يريح قلبك
( بالنسبه لمامت حور هى اكيد زعلانه علشان بنتها بس هى مش هتقاطع مالك الان هى للى مربيه مالك و للى حصل زمان دا بين حور و مالك بس وهما الوحدين للى يقرروا يعملوا اى و نفس الكلام مع منار و اسماء بيكلموا مالك عادى )
خرجت حور من العمارة واثناء خروجها قابلت أم اشرف
حور : يالهوى عليا هو انا ناقصه
حاولت حور أن تذهب لكن مسكتها أم اشرف
أم اشرف : اى يا حور مفيش سلام ولا حاجة دا احنا حتى فى أيام مفترجه
حور بضيق : اهو زى مقولتى احنا فى أيام مفترجه و انا عاوزة الشهر ده يعدى عليا و انا بعمل خير مش مشاكل وعلشان خاطرى يا ام اشرف انسى الموضوع خالص و جوزى ابنك الصغير للى خاطب بقالوا خمس سنين
ام اشرف وهى تتجاهل كل كلامها : لا لازم الكبير يتجوز الاول و بعدين للى تطلبه هيكون جاهز شوفى عاوزة بكام ذهب و انا هجيبه بس انتى وافقى
حور بنفاذ صبر منها وهى ترمى شنطتها على الأرض بسبب زنها المتكرر واكتر حاجة بتكرها حور الزن فإنفجرت فيها حور
حور بزعيق اتلم الكل عليه حتى خرج مالك الذى كان يجلس فى البلكونه يتابع أعماله و خرجت فاطمه أيضا : وبعدين بقا يا ام اشرف هو مفيش غيرى ولا اى مقولتك لا مليون مره اى خلاص موضوع وانتهى مش كل متشوفينى تفتحى معايا الموضوع كان حد قالك انى هموت و اتجوز ولا بايره وبعدين متروحى تجوزى ابنك الصغير ماهو خاطب بقالوا خمس سنين وهيموت و يتجوز وبعدين ابنك ده اكبر منى بأكتر من عشر سنين وهقولها لك كمان مره ابنك ده لو اخر واخد فى الدنيا مش هتجوزة و اخذت شنطتها من على الأرض و ذهبت بغضب
أنت تقرأ
معشوقتي منذ الصغر
Romanceلم يكن أول حب... بل كان كل الطفولة. كبروا معًا، تقاسموا الأحلام قبل أن يعرفوا معناها. حين اختار الرحيل، لم يأخذ نفسه فقط، بل أخذ معها الأمان، واليقين، والثقة. مضت هي في طريقها محاولة النسيان، بينما عاد هو محمّلًا بالندم وأسئلة بلا إجابة. فهل يكفي ال...
