-هل تمكّنت من الحصول على تلك الوثائق؟
-أنا أحاول عمّي... إنّ الأمر صعب.. الحراسة مشدّدة في مكتبه لاأستطيع الدّخول... قد يتطلّب الأمر وقتا ليس بقليل.. لكن لاتقلق قد أتوّصّل إلى حلّ ما.... فقط أمهلني بعض الوقت
-هايرا... من أجل والدك. انتقامك سيضع حدّا لحزنك.
- سأفعل عمّي سأفعل. من أجل والدي!
************
- مرحبا...
- ياااا. هيلينا لم تأخّرت هكذا؟ أجابت الأخرى بحنق
- اعتذر اعتذر كان الطريق مليئا..
- اوه هيلينا لقد ازددت جمالا ياااا، أردفت آرومي، وهي تعانق تلك التي احمرّت خجلا.
- اوه آرومي توقّفي... إنّها مجرّد مساحيق.... قال السيّد آليك أنّ عليّ تجميل نفسي أينما ذهبت لأنّي سأكون محطّ الأنظااار دائما. تعلمين الشّهرة حبيبتي الشّهرة
-أووهووو، شهران مرّا غدت فيهما هذه الهيلينا عارضة مشهورة..
-ههههه (قهقت الأخرى) حبيبتي بالطّبع جمالي يعلو ولايعلى عليه بغمزة أنهت جملتها الأولى قبل أن تواصل حديثها بملامح جديّة
-حسنا يكفينا مزاحا الآن (أردفت هيلينا) مالذي تنوين فعله تحديدا. تعلمين أن سيّدي لايحبّذ هكذا مناسبات... فإن علم فالكارثة واقعة لامحالة.
قطبت الأخرى حاجبيها وبدى عليها ذلك التوتّر
- أعلم لكن كيونغسوك ذلك الصغير الظريف. حقّا لايمكنني رفض طلبه. هو يحبّ أخاه كثيرا ويريد بشدّة أن يحتفل بعيد ميلاد فبسبب هذا الحبّ قبلت
- وماذا عن السيّدة دانا هل أطلعتها بالأمر؟
-نعم هي على علم بذلك رغم خوفها من المصيبة التي قد تحلّ. لكن طمأنتها علّها توافق وقد فعلت. رأت حماس كيونغسوك لذلك لم تستطع الرّفض.
شعرت هيلينا بتوتّر صديقتها ربّت على كتفها
وأمسكت يديها وطمأنتها قائلة:
-لاتقلقي عزيزتي كلّ شيئ سيسير على مايرام من أجل صغيرنا كيونغسوك.
-نعم من أجله. ليس من أجل ذلك الغبيّ المعتوه، ردّت آرومي وشرارات الاستنكار علت ملامحها، من يظنّ نفسه. أيجرأ على إهانتي متى ما شاء؟؟ هذا الحفل من أجل أخيه ليس من أجله هو.. إنّه أتفه من أن أبذل جهدا من أجله. هذا الجونغ لعين كوك.....
- هاي هاي، استوقفتها هيلينا، مالذي أصابك! توقّفي لما أنت غاضبة هكذا؟ ألهذا الحدّ تكرهين سيّدي؟
-نعم نعم وبشدّة... قالتها وهي تعتصر ذلك الكوب الفارغ، إنّه لعين ولعين وحشرة تافهة.
-مسكين ذلك الكوب؟ بسبب قبضتك سحق. قالت هيلينا مقهقهة، أظنّ أنّ سيّدي فعل مالايحمد عليه
-سيّدي؟ إنّه ليس بسيّد أحد. توقّفي عن مناداته هكذا
لاأستطيع آرومي. أنا مدينة له.
- مدينة له؟ تحدّثت آرومي وملامح الحيرة ارتسمت على وجهها. بما؟ ماذا فعل؟؟
- هذا أمر ليس بمهمّ سأطلعك عليه لاحقا،أردفت هيلينا مبتسمة، هيّا لنذهب الآن لنسرع لم يعد أمامنا وقت كثير .
أنت تقرأ
𝕵.𝖏𝖐_ "𝓐𝓭𝓭𝓲𝓬𝓽𝓮𝓭 𝓽𝓸 𝔂𝓸𝓾" : نِيراَنُ تَمَلُّكٍ
Romance[ §EXUAL CONTENT ] دبت القشعريرة فيها. شعرت بالتوتر الشديد وكالعادة قلبها يكاد يغادر مكانه. تصارع لتتحرر منه . "اتركـ" لم تكمل كلماتها مع شعورها بيد تلامس وجنتها فقط، أخرستها شفاهه. نعم لقد حدث ما لم يكن في الحسبان .هو باغتها بقبلته تلك... * جي...
